منوعات
المتهم قام بالسطو على مكيفات من مدرسة قرآنية

سيدة بإيليزي‮ ‬تبلغ‮ ‬عن زوجها الذي‮ ‬ارتكب سرقة خلال شهر رمضان

الشروق أونلاين
  • 2298
  • 0
الأرشيف

طالب وكيل الجمهورية لدى محكمة إيليزي،‮ ‬بتسليط عقوبة ست سنوات عن كل قضية،‮ ‬للمتهمين‮ (‬ز.أ‮) ‬و(ع.ع‮)‬،‮ ‬وذلك في‮ ‬قضيتين تتعلقان بجنح السرقة،‮ ‬فيما سيتم النطق بالحكم في‮ ‬هاتين القضيتين‮ ‬يوم الأربعاء المقبل‮.‬

القضية الأولى تعود وقائعها إلى اليوم الخامس والعشرين من رمضان الفارط،‮ ‬عندما كان أحد التجار بصدد تجهيز إدارة المدرسة القرآنية الواقعة بحي‮ ‬الرمال،‮ ‬والتي‮ ‬من المنتظر أن تتحول خلال شهر أكتوبر إلى معهد لتكوين إطارات الشؤون الدينية،‮ ‬أين قام التاجر بوضع‮ ‬14‭ ‬مكيفا هوائيا بالإضافة لتجهيزات مكتبية أخرى،‮ ‬داخل مستودع بالمدرسة القرآنية،‮ ‬على أن‮ ‬يقوم العمال بتركيب المكيفات بعد صلاة التراويح،‮ ‬وبعد الصلاة تفاجأ التاجر باختفاء‮ ‬12‮ ‬مكيفا من المستودع،‮ ‬ليقوم بعدها بإيداع شكوى لدى مصالح الأمن التي‮ ‬فتحت تحقيقا في‮ ‬القضية‮. ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬قام فيه المتهم‮ (‬ز.أ‮) ‬بنقل المكيفات إلى بيته،‮ ‬ومن ثم إلى أحد المساكن المقتحمة بحي‮ ‬الطاسيلي‮. ‬وبعد مرور عدة أيام،‮ ‬تشاجر المتهم‮ (‬ز.أ‮) ‬مع زوجته،‮ ‬هذه الأخيرة التي‮ ‬أخبرت أمها عن المكيفات المسروقة،‮ ‬ثم توجهتا إلى مصالح الشرطة للإبلاغ‮ ‬عن المتهم،‮ ‬ليتم إيقافه،‮ ‬ومن تم تقديمه أمام القضاء‮.‬

أما قضية السرقة الثانية،‮ ‬فتعود هي‮ ‬الأخرى إلى شهر رمضان،‮ ‬وتتعلق بسرقة أربعين رأس‮ ‬غنم من إحدى الحظائر بإيليزي،‮ ‬وهي‮ ‬تعود إلى أحد المستفيدين من قروض‮ “‬أونساج‮”‬،‮ ‬بحيث تفاجأ في‮ ‬صباح أحد أيام رمضان باختفاء أغنامه،‮ ‬وذلك في‮ ‬الليلة التي‮ ‬قضاها بعيدا عن الاسطبل الذي‮ ‬وضع فيه الأغنام‮. ‬المتهم‮ (‬ع.ع‮) ‬في‮ ‬هذه القضية نفى علاقته بالسرقة،‮ ‬بحيث صرح أثناء المحاكمة أن أحد الموالين الغرباء جاء إلى ايليزي‮ ‬ومكث عنده،‮ ‬قبل أن‮ ‬يشتري‮ ‬50‮ ‬رأس‮ ‬غنم بمبلغ‮ ‬94‮ ‬مليون سنتيم،‮ ‬ليقوم بعدها الموال بإرسال‮ ‬40‭ ‬رأسا إلى ولاية باتنة،‮ ‬فيما طلب من المتهم أن‮ ‬يبيع العشرة المتبقية،‮ ‬وهو ما حدث فعلا،‮ ‬أين قام ببيعها لأحد الموالين المعروفين بالمنطقة بمبلغ‮ ‬14‮ ‬مليون سنتيم،‮ ‬وبعد أن سمع بالسرقة اتصل بالموال الأول بباتنة وأخبره عن قضية السرقة،‮ ‬أين أكد أنه اشترى بالوثائق‮. ‬الضحية أثناء المحاكمة أكد أن شكوكه تتجه إلى المتهم‮ (‬ز.أ‮)‬،‮ ‬بحيث إنه الوحيد الذي‮ ‬يعلم أنه لم‮ ‬ينم تلك الليلة في‮ ‬بيته،‮ ‬كونه صديقه الذي‮ ‬يسهر معه كل ليلة‮. ‬

مقالات ذات صلة