سيدة بإيليزي تبلغ عن زوجها الذي ارتكب سرقة خلال شهر رمضان
طالب وكيل الجمهورية لدى محكمة إيليزي، بتسليط عقوبة ست سنوات عن كل قضية، للمتهمين (ز.أ) و(ع.ع)، وذلك في قضيتين تتعلقان بجنح السرقة، فيما سيتم النطق بالحكم في هاتين القضيتين يوم الأربعاء المقبل.
القضية الأولى تعود وقائعها إلى اليوم الخامس والعشرين من رمضان الفارط، عندما كان أحد التجار بصدد تجهيز إدارة المدرسة القرآنية الواقعة بحي الرمال، والتي من المنتظر أن تتحول خلال شهر أكتوبر إلى معهد لتكوين إطارات الشؤون الدينية، أين قام التاجر بوضع 14 مكيفا هوائيا بالإضافة لتجهيزات مكتبية أخرى، داخل مستودع بالمدرسة القرآنية، على أن يقوم العمال بتركيب المكيفات بعد صلاة التراويح، وبعد الصلاة تفاجأ التاجر باختفاء 12 مكيفا من المستودع، ليقوم بعدها بإيداع شكوى لدى مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في القضية. في الوقت الذي قام فيه المتهم (ز.أ) بنقل المكيفات إلى بيته، ومن ثم إلى أحد المساكن المقتحمة بحي الطاسيلي. وبعد مرور عدة أيام، تشاجر المتهم (ز.أ) مع زوجته، هذه الأخيرة التي أخبرت أمها عن المكيفات المسروقة، ثم توجهتا إلى مصالح الشرطة للإبلاغ عن المتهم، ليتم إيقافه، ومن تم تقديمه أمام القضاء.
أما قضية السرقة الثانية، فتعود هي الأخرى إلى شهر رمضان، وتتعلق بسرقة أربعين رأس غنم من إحدى الحظائر بإيليزي، وهي تعود إلى أحد المستفيدين من قروض “أونساج”، بحيث تفاجأ في صباح أحد أيام رمضان باختفاء أغنامه، وذلك في الليلة التي قضاها بعيدا عن الاسطبل الذي وضع فيه الأغنام. المتهم (ع.ع) في هذه القضية نفى علاقته بالسرقة، بحيث صرح أثناء المحاكمة أن أحد الموالين الغرباء جاء إلى ايليزي ومكث عنده، قبل أن يشتري 50 رأس غنم بمبلغ 94 مليون سنتيم، ليقوم بعدها الموال بإرسال 40 رأسا إلى ولاية باتنة، فيما طلب من المتهم أن يبيع العشرة المتبقية، وهو ما حدث فعلا، أين قام ببيعها لأحد الموالين المعروفين بالمنطقة بمبلغ 14 مليون سنتيم، وبعد أن سمع بالسرقة اتصل بالموال الأول بباتنة وأخبره عن قضية السرقة، أين أكد أنه اشترى بالوثائق. الضحية أثناء المحاكمة أكد أن شكوكه تتجه إلى المتهم (ز.أ)، بحيث إنه الوحيد الذي يعلم أنه لم ينم تلك الليلة في بيته، كونه صديقه الذي يسهر معه كل ليلة.