جواهر
حادثة غريبة هزت عيادة القل بسكيكدة ومصالح الأمن تحقق في القضية

سيدة تزعم بأن رضيعها اختطف.. ومسؤولو العيادة قالوا إنها لم تكن حاملا

جواهر الشروق
  • 14302
  • 24
الأرشيف

فتحت فرقة الأمن بدائرة القل بولاية سكيكدة أول أمس، تحقيقا موسعا في حادثة غريبة وغامضة، بطلتها سيدة عمرها 21 سنة، زوجها عسكري سابق، يقطن بقرية تابعة لبلدية بني زيد، حيث أكدت بأنها وضعت طفلا ليلة الفاتح من جانفي 2015 ، لكنه اختفى زاعمة أن طفلها اختطف منها وهي نائمة في المستشفى، الشروق اليومي التقت بوالدها بمجرد خروجه من مقر الأمن، والذي كان في حالة قلق وتوتر شديدين، وراح يروى القصة بتفاصيل محيّرة، إذ أكد أنه وأسرته التي تقطن منذ 20 سنة بحي الحمري ببلدية سيدي مزغيش يأتون لجني محصول الزيتون بالقل، وهذه المرة رافقتهم ابنتهم الصغرى الحامل في الشهر السابع، لكن في مساء 30 ديسمبر أحسّت بألم شديد في بطنها، وكما قال: “قمت أنا، ووالدتها بنقلها إلى مستشفى القل، الطبيبة التي فحصتها سلمتها توصية طبية مكتوبا فيها أن المريضة تعاني من نزيف بسيط وآلام في الحوض في اشتباه بالتهاب كلوي وفي شهرها السابع، ووضعت علامة استفهام على هذه العبارة بالذات، موصية بإجراء أشعة إيكوغرافية للتحقق، وهذا ما لم يتم طيلة اليومين الذين مكثت فيهما الحامل بالعيادة.

من جانبه قال شقيقها للشروق اليومي: إنه في منتصف ليلة الفاتح من جانفي اتصلت شقيقتي بوالدي هاتفيا وطلبت منه إحضار لوازم المولود الذي وضعته وأطلقت عليه اسم محمد، واختارت الاسم تزامنا مع المولد النبوي الشريف، وكانت فرحة جدا، لكننا على الساعة الثامنة من بداية العام الجديد، تفاجأنا باتصال من شقيقتي طالبة منا الحضور فورا لأن الطفل اختفى، انتقلنا أنا ووالدي وأمي للعيادة حيث أكد القائمون عليها أن المعنية لم تلد بعد، لتبدأ حالة من الهرج والمرج داخل قاعة الاستقبال ما بين تأكيد سميحة بأنها أصبحت أمّا لطفل ونفي المسؤولين والقابلات بأنها وضعت مولودا، وكبرت علامة الاستفهام وتحوّلت المسألة إلى لغز”. 

 هشام انتقل لتقديم شكوى للفرقة الإقليمية للدرك ببلدية بني زيد لكنهم وجهوهم لدائرة الاختصاص في أمن دائرة القل الذي تحرك وانتقل إلى العيادة، وطلب ملف الحامل كما أنه استمع لمدة 4 ساعات إلى أقوال أفراد الأسرة. 

الشروق اليومي إنتقلت إلى عيادة الولادة للاستفسار، عن الحادثة فأنكر مسؤولوها، مؤكدين أن السيدة لم تلد أصلا، حيث تم إجراء إيكوغرافي من طرف طبيبة الأشعة التابعة للقطاع الصحي يوم الحادثة، وكتبت في تقريرها إنها ليست حامل أصلا. 

عائلة المشتكية أكدت أن ابنتها كانت تتابع حملها من طرف أخصائية أمراض نساء وولادة بسيدي مزغيش، وأنها ستثبت كلامها بالوصفات الطبية التي اطلعنا عليها في أغرب حادثة.

مقالات ذات صلة