سيدي السعيد: نعم نحن نقابة الدولة.. وأنتم تناضلون وراء الشاشات
تولى عبد المجيد سيدي السعيد، الأمين العام لاتحاد العمال الجزائريين، مهمة الرد على تنسيقية الانتقال الديمقراطي ودعوتها للخروج إلى الشارع، واتهم أعضاءها بمحاولة زعزعة أمن البلاد، ووصفهم “بالقطط”، وقال أن عهد النفاق قد ولّى، وسياسة شد العصا من الوسط أصبحت مكشوفة، ومن دون أن يسمي الأطراف المقصودة قال “هناك من يدعم بوتفليقة نهارا وينقلب عليه ليلا ويعمل ضده” عليكم باختيار صفكم، وصفنا واضح.
سيدي السعيد الذي ألقى خطابا حماسيا وحاول استعراض عضلات نقابة العمال، للرد على دعوة تنسيقية الانتقال الديمقراطي، قال “24 فبراير ملك للعمال ولا يحق لغير العمال ركوب هذه المناسبة أو استغلالها واستغلال الشباب“، وبعد أن عدد تضحيات نقابته، مخاطبا التنسقية “أين كنتم أيام العشرية السوداء، يا من نضالكم وراء الشاشات“، وعبر عن فخر منظمته النقابية بالمساهمة في الاستقرار الإجتماعي للوطن، وقال “نعم، أنا نقابة الدولة” وأفتخر بذلك.
وأشار سيدي السعيد خلال كلمة ألقاها بالمناسبة إلى أن “المركزية النقابية ساهمت ولازالت وستظل تساهم بفخر كبير في الاستقرار الاجتماعي للجزائر والمكتسبات الاجتماعية التي حققها العمال..“.
وأكد سيدي السعيد “لسنا دعاة عنف، بل ندعو للاستقرار الاجتماعي ولا نقبل لأي طرف استعمال حماس الشباب الجزائري من أجل جره في محاولات لزعزعة الوطن وباسم العمال والاتحاد النقابي أقول أن هذا مرفوض تماما ولا نقبل رهن مستقبل الأجيال“.