رياضة

سيقصفون مقرّ اتحاد الكرة بـ “المنجنيق” لِإقالة بلماضي!

علي بهلولي
  • 34992
  • 9
ح.م
أيّام عصيبة تنتظر بلماضي.

دون أدنى شكّ، تنتظر الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي أيّام عصيبة، لم يشهد لها مثيلا منذ قدومه في صيف 2018.

وكان يُمكن لِتحقيق نتيجة طيّبة لـ “الخضر” في مقابلتهم الودّية أمام المضيف السويدي سهرة السبت، أن يُبعد الضّغوط – نوعا ما – عن بلماضي. لكن الخسارة بِثنائية نظيفة، وبِأداء باهت لِزملاء القائد والجناح رياض محرز، سيفتح على الناخب الوطني بوّابة الانتقادات اللّاذعة على مصراعَيها. خاصّة وأن الهزيمة في اسكندنافيا سبقتها نتيجة شبه سلبية وعروض فنّية شاحبة أمام الزّائر المالي. يُضاف إلى ذلك الخروج من سباق تصفيات المونديال وعدم حضور نهائيات نسخة قطر، وأيضا الفشل في الدّفاع عن اللّقب القارّي في “كان” الكاميرون.

وسيُمعن “خصوم” بلماضي في تحريك السكّين داخل الجرح، ويجتهدون في “توليد” الأخطاء، ويتفنّنون في الإشهار بِعيوبه الفنّية. وسيصيحون فوق منابر إعلامية مُعيّنة لماذا “دلّل” الرّجلُ اللاعبين المُغتربين (العفو عن أندي ديلور، مثلا)، وأهمل المحلّيين (رغم أنه جلب هدّاف البطولة كريم عريبي)، ولم يُجدّد فلسفته التكتيكية، خاصة في الإصرار على الإبقاء على تشكيلة أساسية تقليدية في جلّ المقابلات (يخالهم المرءُ هنا أريغو ساكي أو مارسيلو بييلسا!). ولا يُستبعد أن تدوم حلقات “الهياج” ضد المسؤول الفني الأوّل عن “الخضر” حتى مواجهتَي النيجر في أواخر مارس المقبل، بِرسم الجولتَين الثالثة والرّابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2024. هذا إن لم يرتفع منسوب حنق المُناوئين للناخب الوطني الحالي، إلى درجة قصف مقرّ اتحاد الكرة الجزائري بـ “منجنيق” التصريحات الإعلامية الاستعراضية والنّاقمة، من أجل إجبار بلماضي على رمي المنشفة.

مقالات ذات صلة