سيموندي ينجح في رهانه والسنافر يواصلون سيطرتهم على أندية الهضاب
نجح المدرب الفرنسي برنارد سيموندي في رهانه عندما قاد فريقه شباب قسنطينة إلى العودة بانتصار ثمين من مدينة برج بوعريريج على حساب الأهلي المحلي.
وعرف المدرب الجديد للسنافر كيف يسير أطوار المواجهة والعودة بالنقاط الثلاث التي سمحت للشباب بالبقاء في موقع المراقب الجيد لسباق الظفر باللقب، بعدما لجأ إلى الاعتماد على خطة هجومية محظة في بداية المقابلة من خلال توظيفه لثلاث مهاجمين في سيناريو، نادرا ما حدث خلال خرجات الفريق الماضية، ويدين أنصار النادي القسنطيني كثيرا في تحقيق هذا الإنجاز إلى الحارس الدولي سيدريك الذي أثبت مرة أخرى أنه “صفقة الموسم” بامتياز، حيث وقفت تدخلاته الحاسمة في الحفاظ على نظافة الشباك ومنح ثقة كبيرة لزملائه ولأنصار النادي الذين تنقلوا بقوة إلى عاصمة البيبان.
ودون شك فيسمح هذا الانتصار للمدرب سيموندي الذي سيستفيد من عودة لاعبه بهلول، بعدما استنفد العقوبة في انتظار سباح وحوري المصابين، بالتحضير الجيد لمواجهة الجمعة المقبلة أمام الوفاق السطايفي لحساب ربع نهائي الكأس، إذ وصف التقني الفرنسي بعدما – ثمن ما حققه زملاء زرداب – ، صنيع تشكيلته وتضامن لاعبيه فوق أرضية الميدان بالعامل المحفز والسند المعنوي الهام الذي سيسهل تحضير لقاء فريقه الأسبق والاستعداد بشكل جيد لمواصلة التألق بملعب 8 ماي، خاصة وأن الفريق عاد بالفوز الموسم الماضي ونجح في فرض التعادل الإيجابي في لقاء ذهاب الموسم الجاري.
والملاحظ على مشوار فريق شباب قسنطينة بعد مرور 16 جولة، تمكن التشكيلة من تحقيق 15 نقطة من بين الـ27 التي جمعتها خارج الديار، مقابل 12 فقط بملعب حملاوي، وهو أمر يتطلب التوقف عنه كثيرا، وتحليلا معمقا للبحث عن حلول لمشكل تعثر النادي بملعب حملاوي، خاصة وأن التشكيلة سجلت 4 تعثرات من جموع 7 لقاءات، خاضتها داخل الديار منها انهزام أمام المولودية 3 تعادلات ضد كل من أهلي البرج في جولة افتتاح الموسم، مولودية العلمة وبعد ذلك شبيبة بجاية.