سيناتور ينتقد عمل هيئة بن صالح في سابقة هي الأولى من نوعها
انتقد السانتور عن حزب جبهة التحرير الوطني، صالح دراجي، عمل مجلس الأمة، في سابقة هي الأولى في تاريخ المجلس، حيث اعتبر أن هذا الأخير تحول إلى ساحة صراعات من أجل الحصول على امتيازات ومناصب فلكورية على -حد قوله- بدل أن يكون منبرا للآراء والاقترحات القيمة.
انتقل الصراع داخل الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني من الغرفة السفلى للبرلمان إلى هيئة عبد القادر بن صالح، أين انتقد السانتور المنتمي للأفلان صالح دراجي، سياسية التهميش والإقصاء التى طالت إطارات وكفاءات المجلس من طرف الكتلة البرلمانية لحزبه التى يترأسها عبد القادر زحالي، متهما إياها بالاعتماد على سياسية التهميش والتقييد للآراء.
حيث قال السانتور في مداخلة له على هامش مناقشة قانون المالية لسنة2015: إن هذه السياسة لا تتماشى مع توصيات وتعليمات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والوزير الأول عبد المالك سلال، مضيفا أن مجلس الأمة الذي يضم في صفوفه إطارات وكفاءات تحول من منبر وبنك للآراء والاقتراحات والمبادرات القيمة التي تفيد المجتمع والمواطن، إلى ساحة لصراعات من أجل الامتيازات والمناصب الفلكورية والشكلية، مضيفا أن سياسية تقييد الآراء لن تقدم شيئا، لا سيما وأنهم يناقشون قانونا بحجم قانون المالية الذي يتعلق بمصير سنة من عمر الدولة، ويأتي استجابة لتطلعات المواطنين.