منوعات
"تبنى الأحلام في يناير" أول رواية له.. بن نعجة لـ"الشروق":

سَنّي مجرد رقم على شهادة ميلاد.. واعتدنا أنّ الساحة الأدبية يسكنها الكبار

الشروق أونلاين
  • 3360
  • 1
ح.م
سيف الدين بن نعجة

عمره 18 سنة، يوقع أول رواية له في المشهد الأدبي الجزائري عنونها بـ”تبنى الأحلام في يناير” وهو لا يزال في مرحلة الثانوية، توج بجوائز أدبية عن قصص “ديسمبر الحزين”، “غدر الزمان”، وسيكون حاضرا في “سيلا” لأول مرّة، ابن الجلفة يسير بخطى ثابتة نحو ترك بصمة أدبية داخل وخارج الجزائر، إنّه سيف الدين بن نعجة متحدثا عن هذه النقاط وأخرى في حوار مع “الشروق”.

لمن لا يعرفك من القراء والكتاب.. من أنت وكيف بدأت تجربة الكتابة؟

سيف الدين بن نعجة، مواليد أكتوبر 1999، طالب ثانوي في الصف النهائي. كانت بدايتي بالنصوص والخواطر حتى القصائد إلى أن استقر أسلوبي في السرد بالقصص القصيرة والروايات مطلع العام الماضي، اخترت من فكرة تبنى الأحلام في يناير أن تكون في قالب روائي يصل إلى قلوب القراء بطريقة أسهل وأمتع، وبدأت كتاباتي تتحرر من درج مكتبي في نهاية نوفمبر الفارط بعد أن حجزت قصتي “ديسمبر الحزين” مكانا لها بالكتاب الجامع “أصوات” للقصص القصيرة الصادر عن منشورات المثقف ليمنح هذا النجاح لي قوة وأملا أكبر لأقدم المزيد، بعد مدة قليلة فزت مرة أخرى بقصتي “غدر الزمان” تحت غلاف لفلسطين نحكي الصادر عن دار المعتز بالأردن، لم أكتف بهذا لأتوج بالمرتبة الثانية في فئة القصص القصيرة في جائزة الطفل المبدع على مستوى ولاية الجلفة من تنظيم دار الثقافة، كل هذه التجارب طورت من أسلوبي الكثير بعد احتكاكي بأصحاب الخبرة كالكاتب والشاعر أحمد رحمون أستاذي الذي قدم لي الكثير.

“تبنى الأحلام في يناير”.. ماذا تحكي الرواية؟

“تبنى الأحلام في يناير” صادرة عن منشورات “المثقف” وستكون حاضرة بالمعرض الدولي ( سيلا) 2017، هي رواية اجتماعية تعالج الكثير من القضايا أهمها إهمال النفس، وبث روح الأمل مجددا بعد الخيبات التي نتجرعها من الحياة، أطلقت على بطل الرواية اسم “استيفن” صحفي في بريطانيا تعرضت كل أحلامه التي بناها منذ نعومة أظافره إلى القصف الكلي كلما اقبل ديسمبر، فأسقط كل مبادئه أرضا كي ينتحب في ركن الغرفة كلما حركت ريح ديسمبر شجرة الذكرى، إلى أن أخرجه صديقه “براون” من محنته بعد أن ذكره بكل بذرة وراء الأحلام التي حطمت واستقرارها أرضا لتنمو بذرة تنتج حلما جديدا لم ينتبه له بعد، أحداث الرواية اجتماعية عاطفية تحمل الكثير من الحكمة بقالب سردي.

  كيف كانت ظروف كتابة المؤلف وأنت لا تزال في مرحلة الدراسة؟

رغم صغر سني الذي تعجب منه الكثير لاعتيادنا على أن الساحة الأدبية لا يسكنها إلا الكبار، إلا إني لا أراه إلا رقما يكتب على شهادات الميلاد، مررت بظروف صعبة جعلتني أختار من الكتابة متنفسا لما يجول بثغري ليكون منزل كل كتابة الدرج، شيئا فشيئا بالممارسة حجزت كتاباتي لنفسها مكانا بقلبي قبل عقلي، فطموحي منذ سن الثالث عشر بدعم من الوالد لأن أكون شخصا يغير ولو القليل في كل من يقرأ له، وهذا ما أسعى جاهدا لتحقيقه الآن بعد أن لامست أحلامي الواقع رغم تلاشيها مرات عديدة.

لمن تقرأ من الروائيين؟

بالنسبة للقراءة أعشق المنفلوطي وطه حسين، فلا أمل من تكرار قراءة ما صدر عنهم من روايات وجدت بها ضالتي، والمتنبي في الشعر كشخصية أعتقد أنها لم ولن تتكرر.

من يقف وراء بروزك اليوم؟

رغم أن أبي هو السبب الأول لوصولي لما أنا عليه الآن بعد فضل من الله، إلا أنني أتلقى الدعم من أشخاص لم أتوقعهم يوما أن يقدموا يد العون، طبعا لن ينسى أي امرئ سبب نجاحه وخبرته التي اكتسبها، ولن أنسى أحمد رحمون كأستاذ كاتب وشاعر، بالإضافة  سميرة منصوري كاتبة وناشرة دون نسيان “جريدة الشروق” لما تقدمه من دعم للمبدعين الشباب وشكرا لها.

مقالات ذات صلة