منوعات
الحفيد جعفر الحسيني لـ"الشروق":

سُلالة الأبناء لها سُّلطة مراقبة فيلم الأمير عبد القادر!

زهية منصر
  • 995
  • 1

يرى رئيس مؤسسة التيار الهاشمي حفيد الأمير عبد القادر جعفر الحسيني أن إعادة إطلاق مشروع فيلم الأمير عبد القادر شيء إيجابي، لكنه دعا في مقابل ذلك إلى التريث وعدم التسرع في إعداد المشروع، خاصة وأن القائمين عليه يسعون ليكون فيلما عالميا يسوّق للخارج ويضع الفن السابع والأمير في الواجهة.

وأضاف الأمير جعفر الحسيني في اتصال معه أن هذا النوع من الأعمال يتطلب مهارة كبيرة ودقة فنية واحتراف تقني والأفضل إسناده لمخرج أجنبي لأنه لا مجال “للمزايدة بين الوطنيّة، والاحتراف”، مؤكدا أن أحفاد الأمير وورثته لهم السلطة القانونية والمعنوية في مرافقة المشروع.

تم مؤخرا إعادة إطلاق فيلم الأمير عبد القادر، ما هو موقع وموقف مؤسستكم من هذا المشروع؟

أطيب الأمنيات لهم بالنَّجاح من خلال الشَّفافيَّة التّاريخيّة، ومهارة الإخراج، فمهمةُ المؤسسة تدقيق النّص، والتّنقيح عن الخطأ التّاريخي.

هل تمت استشارة مؤسستكم من قبل في مشروع الفيلم الذي تم إطلاقه سابقا في زمن خليدة تومي؟

نعم، بالنسبة إلى الفيلم السّابق، فقد تمّ التّواصل من خلال وزارة الثّقافة، والاطلاع على نص السِّيناريو، لكن لم نكن نعلم الفساد المُتأصل في المُشرفيّن على الفيلم الذي لم يُبصرْ النُّور سابقاً.

في رأيكم ما هي الجوانب التي يجب التركيز عليها في سيناريو الفيلم؟

ينبغي عليهم التّركيز على التَّفاصيل التي جرّت لإيقاف الحرب، والاعتماد على المصادر الوطنيّة بدلاً من المراجع، فالفرق بينهما شاسع.

يجري حاليا نقاش حول هوية المخرج وكاتب العمل، هل ترون أن الاستعانة بمخرج أجنبي أفضل أم مخرج جزائري؟

بعد تواصلي مع المعنييّن لمتابعة العمل، فقد تلقيّت الرّد بأنّ العملَ مازال قيد الدِّراسة، فلم يُكتب السيناريو بعد، وعلى حسب مفهومي هذا الفيلمُ غايته تجنب الهدر الماليِّ، وبيعه لقنواتٍ عالميّةٍ؛ بغيّة الرِّبح، والعجلة في مثل هذا العمل الضخم أمر ليس صائبا، فلهذا نرجو التّريث لدراسته بالتّفصيل، وعدم السُّرعة في ظلٍّ الظُّروف الحاليّة.

أفضّلُ إخراجه من قبل مخرج أجنبيّ مُختصّ بهذا النّوع من الأفلام، فلا داعٍ للمزايدة بين الوطنيّة والاحتراف.

ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه عائلة وأحفاد الأمير في العمل المرتقب؟

ليس هناك شيءٌ اسمه أسرة الأمير، فهذه جملة فضفاضة يستغلها البعض، فكلمة العائلة من رجلٍ مُعيّلٍ ذي عيالٍ.

توفي الأمير رحمه الله مع عياله، وله ورثة من سلالة الأبناء، ولهم السُّلطة القانونيّة لمراقبة النّص، وأداء الفيلم.

مقالات ذات صلة