شابات من قسنطينة يهجمن على المستشفى ويشبعن عماله ضرب
توقف صبيحة أمس، عمال وموظفو المؤسسة الاستشفائية الأمير عبد القادر بمدينة وادي الزناتي بولاية قالمة، عن العمل لمدة ساعة احتجاجا على الاعتداء الذي تعرض له ممرض وممرضة بمصلحة الاستعجالات الطبية مساء أول أمس، على يد مجموعة من النساء اللواتي رافقن إحدى المريضات، المحتجون الذين كان من بينهم أطباء أخصائيون وعامون، بالإضافة إلى العمال المهنيين والتقنيين والممرضين، طالبوا بتوفير الأمن لهم خلال أداء مهامهم، منددين بواقعة الاعتداء.
وبحسب مصادر من المستشفى فإن حوالي سبع نساء رافقن إحدى المريضات التي تم تحويلها أول أمس، على متن سيارة الإسعاف من بلدية تاملوكة، وخلال الكشف على حالتها من طرف طبيب المصلحة، طلب الممرض والممرضة من المرافقات وهن من ولاية قسنطينة، إخلاء قاعة الفحص للسماح للطبيب بالتركيز مع حالة المريضة وأداء واجبه على أكمل وجه، لتثور النساء في وجه الممرضة قبل الاعتداء عليها بالضرب، ما تسبب لها في خدوش ورضوض وكسر أحد أضلعها.
وعند تدخل زميلها لإنقاذها من بين أيدي النساء اللواتي كن في حالة هيجان، تم الاعتداء عليه بالأيدي مما تسبب في إصابته بخدوش على مستوى الوجه والصدر والذراعين، ناهيك عن الركل وعبارات السب والشتم، التي دفعت بالأعوان إلى الاتصال بأمن دائرة وادي الزناتي فتدخلت الشرطة لوقف الاعتداء، فيما تم إخضاع الممرضة إلى الكشف عن طريق جهاز الإيكوغرافي، وهي في حالة نفسية صعبة للغاية، قبل أن تباشر رفقة زميلها إجراءات رفع دعوى قضائية ضد المعتديات لدى مصالح أمن الدائرة التي باشرت تحقيقاتها في هذه الحادثة التي هزٌت مشاعر عمال وموظفي المستشفى.