شابة أمريكية تتحدى توقعات الأطباء.. هذا ما حدث معها؟
احتفلت شابة أمريكية وُلدت بدون أجزاء كبيرة من دماغها بعيد ميلادها العشرين، بينما صرّح الأطباء بأنها لن تعيش أكثر من أربع سنوات.
تحدّت أليكس سيمبسون، التوقعات الطبية التي تجعل ن استمرارها في الحياة أمرا مستحيلا، ولكنها بلغت العشرين دون أن تموت.
وعندما سُئل والداها عن سبب اعتقادهما بأن أليكس عاشت لفترة أطول بكثير من المتوقع، أجابا: “الحب”.
تعاني سيمبسون من استسقاء الدماغ هو اضطراب عصبي حاد ونادر، حيث يغيب نصفا الكرة المخية، وهما أكبر أجزاء الدماغ المسؤولة عن التفكير والتنسيق، بشكل كبير أو كلي، ويحل محلهما السائل النخاعي.
عادة ما تؤدي هذه الحالة إلى الوفاة خلال السنة الأولى من الحياة، مما يجعل بقاء الفتاة الامريكية على قيد الحياة حتى سن هذا السن “معجزة طبية” لعائلتها.
قال والد أليكس: “استسقاء الدماغ يعني أن دماغها غير موجود، ليس نصف دماغ، بل دماغها بالكامل، من الناحية الفنية، يبلغ حجم المخيخ حوالي نصف حجم إصبعي الخنصر في الجزء الخلفي من دماغها، ولكن هذا كل ما يوجد”. سيمبسون لا ترى ولا تسمع، لكن عائلتها تعتقد أنها تشعر بوجودهم ومشاعر من حولها، حتى ولو كان أحد الأشخاص بقربها متوترا دون أن يتكلم.
ويُعزي والدا الفتاة صمود ابنتهم في وجه الصعوبات الطبية إلى إيمانهما وحبهما، ويصفانها بـ “المقاتلة”.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الحالة نادرة جدا، حيث تحدث في ولادة واحدة من بين كل 5 إلى 10 آلاف، ولا يزال السبب الرئيسي مجهولا، لكن قد يكون مرتبطا بالوراثة أو التعرض لسموم معينة أثناء فترة الحمل.
وتشمل أعراض الحالة عدم القدرة على النمو بشكل طبيعي، اختلال توتر العضلات، حجم الرأس أكبر من الطبيعي، مشاكل في الرؤية والسمع، صلابة الأطراف، وصعوبة في التنفس.