منوعات
انتحار حرقا يهز قسنطينة

شابة تصبّ البزين على جسدها فتقتل نفسها وشقيقتها وتصيب آخرين

الشروق أونلاين
  • 18948
  • 26
الأرشيف

أقدمت، ليلة أول أمس الأربعاء، في حدود العاشرة ليلا، شابة تقطن بالطابق الأخير في عمارة بحي بومرزوق بمدينة قسنطينة، تدعى “هـ. ب”، تبلغ من العمر 35 سنة، على وضع حد لحياتها، من خلال صبّ البنزين في غرفة النوم، التي كانت تتواجد فيها رفقة شقيقتيها الاثنتين، وعلى كامل جسمها، ومن ثمّ قامت بإشعال النار، الأمر الذي جعلها تلتهب وتتفحم بالكامل خلال بضع ثوان.

 كما أصيبت شقيقتاها، إحداهما تبلغ من العمر 36 سنة، وهي أستاذة جامعية، بحروق خطيرة، ولا تزال في الإنعاش، وشقيقة أخرى “ل. ب”، بالغة من عمرها 30 سنة. هذه الأخيرة توفيت، صباح أمس الخميس، بعد مكوثها في العناية المركزة بالمستشفى الجامعي ابن باديس، ليلة كاملة متأثرة بالحروق، التي أصابتها في رأسها وعينيها وفي مختلف أنحاء جسمها، عندما حاولت هي وشقيقتها الثانية إنقاذ أختهما من الحريق، أين ألهبت النيران جسديهما هما أيضا، ونقلتا إثرها من طرف مصالح الحماية المدنية إلى العناية المركزة بمستشفى ابن باديس بقسنطينة، فيما حولت جثة شقيقتهما إلى مصلحة حفظ الجثث  .

  وحسب مصادر مؤكدة، فإن الفتاة التي أحرقت نفسها، لم تكن تنوي فعل ذلك، لأنها كانت دائما تهدد بالانتحار وتقوم بصب البنزين على جسدها، كونها تعاني من بعض الأمراض العصبية التي تملّكتها منذ وفاة والدها، لكن هذه المرّة وبعد شجار وسوء تفاهم عائلي، قامت بصبّ البنزين على نفسها كالعادة مهددة بالانتحار، ثم أشعلت ثقاب الكبريت على أساس التهديد فكانت الفاجعة وأصيب شقيقها أيضا بحروق على مستوى الوجه ومناطق أخرى من جسمه، ولم يكن يظن أن شقيقته ستقوم بفعلتها.

 وإثر ذلك اشتعلت النار لتلهب المنزل بالكامل، مع سماع سكان الحي لانفجار في البيت، وهو ما جعل التخمينات في بداية الحادثة تصب في كون المنزل تعرض لتفجير غازي، وهو ما نفته مصادر من سونالغاز، وكانت فاتورة الحادثة أيضا نقل الأم وهي في السبعينات من العمر في حالة نفسية حرجة. للإشارة، فقد فتحت مصالح الأمن والدرك الوطني بقسنطينة تحقيقا معمقا لكشف ملابسات الحادث.

 

مقالات ذات صلة