شابّ يستولي على 4 ملايير من تركة أخواله المغتربين
مثل شاب في العقد الثالث من العمر أمام محكمة الشراقة بالعاصمة، بتهمة الاستيلاء على أموال التركة، على أساس الشكوى التي رفعها ضده ثلاثة من أخواله المقيمين خارج التراب الوطني، مفادها أن ابن شقيقتهم نصب عليهم، حيث حرروا له وكالة رفقة أشقائهم سنة 2012، من أجل القيام بجميع الإجراءات القانونية لتحصيل التعويض على قطعة أرض تعود ملكيتها لوالدهم، أخذتها مديرية أملاك الدولة للمنفعة العامة، لتشييد مستشفى عليها.
وبعد 3 سنوات استفاد الضحايا رفقة أشقائهم الخمسة من مبلغ 10 ملايير و500 مليون سنتيم، وقد أخذ نسبة 50 بالمئة عن كل مستفيد من أخواله ليصل المبلغ الذي تحصل عليه 4 ملايير سنتيم، والذي اعتبروه مبلغا كبيرا مقارنة بالإجراءات القضائية التي قام بها.
بالمقابل أنكر المتهم الفعل المنسوب إليه، موضحا أنه اتفق شفويّا مع أخواله قبل تحرير الوكالة معهم على أخذ نسبة 50 بالمئة من نصيبهم الثمانية فوافقوا، ليبدأ في رحلة شاقة لتحقيق مرادهم في تحصيل حقهم، وخلال 3 سنوات تكبد خسائر كبيرة، وأهمل منصبه كموظف لأجل الوفاء بالعهد الذي قطعه لوالدته وأخواله بالحصول على حق جده.
وبعد التماس وكيل الجمهورية عقوبة الحبس 3 سنوات و50 ألف دج، تمت إدانته بعد المداولات بالحبس غير النافذ لمدة 18 شهر.