شاب يحرق جسده وسط الشارع بميلة
تدخل، صباح السبت، أعوان الوحدة الثانوية للحماية المدنية بفرجيوة في ولاية ميلة، في حدود الساعة العاشرة والنصف، لنقل شاب في الثلاثين من العمر، حاول الانتحار، أمام حشد من الناس، بصب كمية كبيرة من البنزين على كامل جسمه، وهذا أمام مسكنه الكائن بحي 306 مسكن 8 ماي 1945 بوسط بلدية فرجيوة، ولم يكن أحد من الحاضرين، يتصوّر بأن الشاب بعد إقدامه على صب البنزين، سيلهب جسده، في منظر أذهلهم وجعلهم يسارعون لإنقاذه.
وحسب مصالح الحماية المدنية، فإن الأمر يتعلق بالشاب ق .أ، البالغ من العمر 30 سنة، حيث تعرض لحروق عبر كامل أنحاء جسمه من الدرجة الثالثة ووصفت حالته بالخطيرة جدا، وقد نقل من طرف عناصر الحماية المدنية إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى فرجيوة، قبل أن يتقرر زوال السبت تحويله إلى مصلحة الحروق بالمستشفى الجامعي بن باديس بقسنطينة، فيما يبقى سبب إقدام الشاب على الانتحار مجهولا بالرغم من تداول بعض المصادر المحلية معاناة الشاب من مشاكل عائلية، جعلته هدد بالانتحار، قبل أن يقدم على فعلته التي شكلت الحدث في فرجيوة نهار السبت .