شارف غاضب من مانع ويهدّد بالانسحاب
يفضل مدرب اتحاد الحراش، بوعلام شارف، تأجيل البت في قضية تربص فترة توقف البطولة المقرر يوم 26 ديسمبر الجاري على غاية الـ15 من جانفي الداخل، إلى ما بعد لعب لقاء الدور الـ32 من مسابقة كأس الجمهورية أمام اتحاد مغنية على ملعب أول نوفمبر 1954 بالمحمدية في الـ19 ديسمبر الجاري، على اعتبار أن نتيجة المباراة هي التي سترسم خارطة الفريق في فترة “الميركاتو” الشتوي المقبل، غير أن توديع المنافسة في دور مبكر سيجعل شارف يبرمج تربصا طويلا قد يدوم 15 يوما بفندق “الأزرق الكبير” بتيبازة، إلا أن تأهل زملاء يونس إلى الدور الـ 16 من “السيدة” الكأس سيجعل الفريق ينتظر لعب مباراة في الـ8 أو الـ9 من شهر جانفي، ما يجعل استحالة التربص لأكثر من أسبوع، غير أن التقني الحراشي ورغم الوقت الضيق الذي يميز الفترة المقبلة، فإنه يلح على ضرورة برمجة تربص يدوم أسبوعا على الأقل بغية شحن البطاريات من جديد وتصحيح الأخطاء.
وفي سياق آخر، يواصل اتحاد الحراش تحضير لقاء “الداربي” المقبل أمام شباب بلوزداد الجمعة المقبل لحساب الجولة الـ14 من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، حيث برمج أمس شارف حصة تدريبية على ملعب المحمدية بعد أن تدربت المجموعة في براقي، وبعودة آيت واعمر وبن علجية وأكدا بذلك مشاركتهما أمام الشباب، الأمر الذي أراح كثيرا المدرب الحراشي على اعتبار أنه يعول كثيرا على الثنائي.
من جهة أخرى، كشف مصدر موثوق لـ”الشروق” بأن المدرب بوعلام شارف قد ينسحب من تدريب الفريق في نهاية مرحلة الذهاب، بسبب “ضعف” الإدارة ونقص وسائل العمل، ناهيك عن عدم قدرة الرئيس مانع على احتواء الأزمة المالية الخانقة للفريق، حيث سئم شارف من الوعود الكاذبة للرئيس الذي لم يتمكن من منح اللاعبين مستحقاتهم المالية، وعجز مجلس الإدارة على إيجاد مصادر للتمويل وتسيير شؤون ناد بحجم اتحاد الحراش. والغريب في الأمر أن مسيري الفريق لا يحضرون إلا يوم المباريات، ما أغضب كثيرا المدرب شارف، الذي يحاول في كل مرة التحدث مع اللاعبين للحفاظ على تركيزهم وحثهم على العمل، غير أن للصبر حدود، لذلك فإن إمكانية مغادرته للفريق واردة، إذا تواصل الوضع الحالي وبقي اللاعبون بدون رواتبهم الشهرية ولا علاواتهم، علما أن الكاتب العام والمنسق والمحاسب لم يحصلوا على رواتبهم منذ 8 أشهر، فيما لم يتسلم أعضاء الطاقم الفني مستحقاتهم العالقة منذ 3 أشهر.
للإشارة أن رئيس اتحاد الحراش، عبد القادر مانع، الذي وعد الأنصار باستقدامات نوعية في “الميركاتو”، لم يُعِد الحديث في الأمر ثانية مع شارف خصوصا وأن الأخير يريد مقابلة الرجل الأول في بيت “الصفراء” المتواجد بفرنسا، وهو الأمر الذي أقلق شارف الذي يريد الفصل في أمر اللاعبين الذين يود تدعيم الفريق بهم قبيل فوات الأوان.