شارف “يقسم” الحراش.. والأنصار يخشون السقوط
سيكون فريق اتحاد الحراش أمام مهمة محفوفة بالمخاطر في الجولات المتبقية من عمر الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” بدءا بالجولة المقبلة هذا السبت، وذلك من أجل ضمان البقاء في حظيرة الكبار في الموسم الكروي المقبل، علما أن التشكيلة الحراشية تتواجد في المرتبة الـ11 من الترتيب العام برصيد 32 نقطة، ولا تفصله سوى 4 نقاط عن ثالث المهددين في السقوط إلى الرابطة المحترفة الثانية، في الوقت الذي يتوجب فيه على الفريق الذي يريد ضمان البقاء حصد 38 نقطة.
ومن شأن المشاكل التي بات يمر بها النادي في الآونة الأخيرة أن تضرب استقراره خاصة، لتتحول “الصفراء” من فريق ينافس على إنهاء الموسم في المرتبة الثانية إلى فريق يصارع من أجل البقاء، في ظل رغبة الأنصار في رحيل الرئيس الحالي عبد القادر مانع، ناهيك عن مقاطعة المدرب بوعلام شارف للفريق منذ أزيد من أسبوع، ما قسم أنصار ومسير الفريق، علما أن الرجل الأول في بيت الحراش كان قد قرر رسميا عقد الجمعية العامة للنادي يوم 2 ماي الداخل، للنظر في مصيره على رأس الفريق.
وسيكون الاتحاد في الجولة الـ26 من المسابقة المحلية أمام تحد صعب داخل قواعده أمام وفاق سطيف، المنتشي بالتأهل إلى دور المجموعتين من رابطة أبطال إفريقيا أول أمس أمام المريخ السوداني، قبل أن يتنقل بعدها رفقاء الحاج بوقش إلى بجاية لمواجهة المولودية المحلية، ثم خوض داربيين عاصميين صعبين أمام إتحاد العاصمة وشباب بلوزداد على التوالي، قبل استقبال سريع غليزان في الجولة الأخيرة من المنافسة المحلية، ما يعني بأن المأمورية ستكون صعبة للغاية والرحلة ستكون طويلة بالنسبة للحراش للظفر بتأشيرة البقاء. يحدث هذا في الوقت الذي يواصل فيه الأنصار ضغطهم على المكتب الحالي لدفعه إلى الرحيل، فبعد تجمهر عدد منهم الإثنين الفارط أمام مقر الفريق، صعد الأنصار من لهجة الاحتجاج ببرمجة وقفة احتجاجية أمام مقر بلدية الحراش الثلاثاء، قبل أن يستقبلهم رئيس البلدية، الذي حاول تهدئتهم وامتصاص غضبهم، قبل أن يجتمع باللاعبين وينقل لهم أمال الأنصار، حيث دعاهم ضرورة التركيز فيما تبقى من عمر المسابقة ووضع المشاكل الإدارية إلى جنب من أجل تحقيق المبتغى.
جدير ذكره أن زملاء يونس استفادوا رسميا الأربعاء من منحتي التعادل أمام سريع غليزان وكذا شبيبة الساورة لحساب الشطر الأول من البطولة المحلية.