شاركوا في تأسيس “حملة مقاومة العدوان” فوجدوا أنفسهم في قوائم دعم الجهاديين!
قامت “الشروق” بحملة بحث مركّزة لمعرفة خلفيات ما روّج له على نطاق واسع من تقرير سرّي مزعوم للخارجية الأمريكية حمّلت مجموعة من الشخصيات الإسلامية من الأئمّة والدّعاة والساسة عبر مختلف العالم ومنهم ثمانية جزائريين مسؤولية دعم الجماعات الجهادية بالمال والفتوى الشرعية وتحسين الصورة في العالم.
وتبيّن من خلال البحث أنّ القائمة الإسمية للمذكورين 131 في القائمة ومنهم الجزائريين الثمانية تمّ استخراجها من قائمة اسمية بـ581 عضو مؤسس لما يعرف بـ“الحملة العالمية لمقاومة العدوان” والتي أسّست سنة 2006 بمشاركة أربعة وثلاثين جزائريا اختلفت إيديولوجياتهم السياسية ما بين الوطني والإسلامي وغير ذلك، وأهدافها كما هو موضّح في الموقع الرسمي لها “العمل على توعية الأمّة بمخططات أعدائها، ودعوتها للحفاظ على هويتها“.. وأطلقت الحملة في فيفري 2005 بالعاصمة القطرية الدوحة بمشاركة 300 شخصية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وتفاجأ الكثير منهم بهذه القائمة الاسمية التي استلّت بطريقة “ماكرة” من القائمة عن طريق التركيز على من له خلفيات إسلامية دون الآخرين، حتى أنّ وصفهم بقي على ما هو عليه “رجل أعمال وأستاذ” وغير ذلك، ليتم تلفيق هذه التّهم ضدّهم دون إعطاء أي سند حقيقي لها، إلا أنّ الجهة التي تعمّدت هذا الفعل تبقى مجهولة الهوية حتّى الآن بسبب صعوبة التحصّل على أسمائها.