منوعات
في‮ ‬حوار صيفي‮ ‬لـ‮ "‬الشروق‮":‬

شاعر الملحون حليم طوبال: ‮عطلتي‮ ‬أقضيها في‮ ‬تونس والمغرب بحثا عن التراث‮‬

الشروق أونلاين
  • 4026
  • 0

محمد حليم طوبال من مواليد‮ ‬1962‮ ‬بثنية الحجر بالمدية،‮ ‬أحد أكبر شعراء الشعر الملحون على مستوى القطر الجزائري‮ ‬والمغرب العربي‮ ‬على حد سواء،‮ ‬نظم وألف دواوين وكتبا وتراجم عديدة عكست مدى قدرته على مسايرة نهج من سبقوه من كبار شعراء الملحون،‮ ‬سواء في‮ ‬الجزائر أم في‮ ‬المغرب العربي‮ ‬ككل‮.. ‬سألناه فأجاب‮.‬

ـ‭ ‬كيف ولجت الشعر الملحون؟‮ ‬

ـ حليم طوبال تأثر بوالده الذي‮ ‬كان‮ ‬يحب الشعر الملحون وكتّابه وخاصة الفنانين الذي‮ ‬يؤدون قصائد الملحون وعلى رأسهم الشيخ القبي‮ ‬والشيخ الزواوي‮ ‬وغيرهم‮. ‬حاليا أعمل أستاذا في‮ ‬اللغة الإنجليزية ومنشطا لحصة بإذاعة المدية الجهوية‮.‬

ـ‭ ‬لماذا هذا الفن؟‮ ‬

‭ ‬ـ‭ ‬أذكر لك قصة وقعت معي‮ ‬ذات‮ ‬يوم،‮ ‬حين كنت صغيرا في‮ ‬حفل ختان أخي‮ ‬الأصغر،‮ ‬الذي‮ ‬أحياه عبد الرحمان القبي‮ ‬وكان‮ ‬يومها عمري‮ ‬12‮ ‬سنة بحضور عمالقة الفن الشعبي‮ ‬على رأسهم الفنان الكبير الأسكندراني‮ ‬والشيخ الزربوط وعديد الفنانين الكبار بالجزائر،‮ ‬آنذاك قال لي‮ ‬الشيخ الزواوي‮ ‬حينما توجهت نحو الشيخ القبي‮ ‬طالبا منه أداء قصيدة طلبها الحضور عنوانها‮ “‬آجي‮ ‬يا نواح نوحو لله‮” ‬حينها سمعني‮ ‬الشيخ الزواوي‮ ‬وقال لي‮ ‬كلمته التي‮ ‬لا أزال أتذكرها ما حييت‮: “‬ستصبح واحدا من كبار الشعراء في‮ ‬الجزائر ولم لا تنظم قصيدة على هذا القياس‮”. ‬بعدها وبعد مضي‮ ‬30‮ ‬سنة منذ ذلك الوقت نظمت قصيدة عنوانها‮ “‬اللهم صلّ‮ ‬على الزكي‮ ‬المختار‮”.‬

ـ‭ ‬كم مجموع القصائد التي‮ ‬نظمتها وهل تحفظها كلها؟

ـ‭ ‬تفوق‮ ‬200‮ ‬قصيدة نظمتها شخصيا‮ ‬يطلبها الفنانون بكثرة ولقيت شهرة واسعة‮ ‬غير أني‮ ‬لا أحفظها مطلقا لسبب واحد فقط،‮ ‬وهو أنه حينما أستدعى لتنشيط محاضرات أو دروس حول الأدب الشعبي‮ ‬سواء بالجامعات أم في‮ ‬المناسبات أحب أن أقدم أمثلة من قصائد خلفها لنا شعراؤنا السابقون لذلك أنا أحبذ أن أدع الجيل الذي‮ ‬سوف‮ ‬يأتي‮ ‬بعدي‮ ‬هو من سيقدم أمثلة مستنبطة من قصائدي‮ ‬وهذا هو سبب عدم حفظي‮ ‬لما أؤلفه من قصائد‮.‬

ـ‭ ‬كيف‮ ‬يقضي‮ ‬الأستاذ طوبال وقته في‮ ‬الصيف؟

ـ‭ ‬أقضي‮ ‬معظم وقتي‮ ‬في‮ ‬السفر،‮ ‬سواء نحو المغرب أم تونس،‮ ‬قصد جمع التراث اللامادي‮ ‬وفي‮ ‬نفس الوقت للسياحة وأحيانا أكون رفقة العائلة‮. ‬ولا أكتمك سرا لو قلت لك إني‮ ‬أغتنم الفرصة حين وجودي‮ ‬بمدينة تونس لتناول طبقي‮ ‬المفضل هناك ألا وهو اللحم الحلو حيث أتناوله بشراهة،‮ ‬كما أحب أيضا متابعة كرة القدم حيث كنت فيما مضى لاعبا في‮ ‬فريق أصاغر أولمبي‮ ‬المدية ولا أزال متيما بهذا الفريق الذي‮ ‬أتمنى له كل التوفيق‮.‬

مقالات ذات صلة