“شاهدت أفلاما جزائرية في الخارج فضحتنا أمام العالم”
استنكرت الفنانة القديرة بهية راشدي في اتصال مع الشروق، الرسائل التي أصبحت تقدمها بعض الأفلام الجزائرية والتي تمثلنا في مهرجانات دولية، باسم “كسر الطابوهات” و”حرية التعبير” في حين تستهزئ تقول، بأخلاقنا وخصوصيات مجتمعنا “وصلنا لدرجة تصوير المجاهد في خم الدجاج!”، وتضيف راشدي “مؤخرا شاهدت أفلام جزائرية سنيمائية في الخارج، استحيت أن أصرح أنني جزائرية للجمهور الذي كان يتفرج عليها، للأسف كسر الطابوهات ونحن في 2014 ليس بهذه الصورة التي تخدم الفاسقات”.
وقالت بهية راشدي إن الكثير من المسلسلات الجزائرية تحمل رسالة ولكن هناك مبالغة في التمثيل باستعمال القوة والعنف ما يسقط الممثل سقوطا حرا ويجعله فاشلا في دوره، موضحة أن الأداء القوي والعواطف الجارفة في التمثيل تصل إذا أديت في صمت.
ولامت السيدة راشدي، عن تأثر الفنانات الجزائريات بالدراما التركية والتي تشجع على الألبسة العارية والمكياج الصارخ الذي يكسر الاحتشام والحرمة في الأسرة الجزائرية.
الحل الوحيد حسب راشدي، تنصيب لجان خاصة تدرس السيناريو وتراقبه قبل موافقة لجنة قراءة النصوص وقالت إن الكثير من اللجان تصادق على أعمال سنيمائية وتلفزيونية وبعد أن تخرج للجمهور تغير رأيها، لأنها لم تراقب بجدية ما لا يتناسب مع مجتمعنا.