العالم
وسط تزايد قلق الفرنسيين من موجة ثانية لكورونا

شاهد.. نوبة سعال قوية تنتاب ماكرون

الشروق أونلاين
  • 9032
  • 4
أ ف ب
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته كلية مهنية في كليرمون فيران يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2020

اضطر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، إلى قطع خطابه بإحدى الكليات المهنية بعدما أصابته نوبة سعال قوية لتزيد من مخاوف الفرنسيين بشأن الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد.

واعتذر ماكرون من الحاضرين بكلية كليرمون فيران وأوقف خطابه وطلب كوباً من الماء، كما طلب كمامة واقية جديدة بعدما تلطخ قناعه بآثار السعال القوي.

وتأتي الواقعة وسط تزايد مخاوف الفرنسيين من الارتفاع الملحوظ في أعداد المصابين بالفيروس أدى إلى إعادة فرض القيود ووضع سبع مناطق فرنسية على القائمة الحمراء، بعد تسجيل السلطات معدلات إصابة يومية متتالية تتراوح بين سبعة آلاف وتسعة آلاف إصابة.

كذلك أعلن الاتحاد الأوروبي إلغاء جلسته البرلمانية بمدينة ستراسبورغ التي دخلت ضمن قائمة المناطق الحمراء.

ومن بين الأقسام الإدارية الفرنسية البالغ عددها 101، يُعتبر 28 قسماً الآن “مناطق حمراء”، وهي مناطق ستلجأ السلطات إلى فرض إجراءات استثنائية فيها، سعياً إلى إبطاء عدد الإصابات بالفيروس.

ويأتي ذلك في وقت سجلت فرنسا نحو 25 ألف إصابة جديدة بالفيروس خلال ثلاثة أيام. إذ أحصت البلاد نحو 9 آلاف إصابة، الجمعة، وهو رقم قياسي منذ بداية الجائحة وحوالى 8550 حالة، السبت، وأكثر من 7 آلاف إصابة، الأحد.

وبالتالي فإن الزيادة التي لوحِظت في عدد الإصابات منذ بداية الصيف آخذة في التسارع، في وقت يعود فيه الفرنسيون إلى مزاولة أعمالهم ويتوجه التلاميذ إلى مدارسهم.

كما أن هناك مؤشرات أخرى تثير القلق في فرنسا، بعد رصد 58 بؤرة جديدة للوباء خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ويُواصل معدل إيجابية اختبارات كوفيد-19 الارتفاع: إذ بلغ 4.9 في المائة، الأحد، في مقابل 4.3 بمنتصف الأسبوع الماضي و3.9% بنهاية أوت.

وفي المجموع، سُجلت 30701 وفاة مرتبطة بكوفيد-19 منذ بداية الوباء في فرنسا.

مقالات ذات صلة