أنصار الكناري ساخطون عليه
شاوشي يرمي القميص ويهين شبيبة القبائل
تصوير: يونس أوبعيش
أضحى الطلاق بين فوزي شاوشي وفريقه شبيبة القبائل وشيكا بعد أن تمادى الحارس السابق لشباب برج منايل في تصرفاته السلبية وآخرها ما يدور في الوسط القبائلي من حديث عن رمي الحارس القبائلي لقميصه على الأرض قبل أن يعلن عن قرب رحيله من الشبيبة، في إشارة منه إلى قراره بعدم تجديد عقده الذي سينتهي في جوان القادم.
-
وأثار هذا التصرف سخط الأنصار الذين توعدوا حارس مرماهم بالإنتقام منه، بل ويكونون قد توجهوا بقوة إلى الملعب عشية أمس بمساءلة اللاعب عن تصرفه..وفي رأي المسيرين والمقربين من نادي جرجرة فإن الكيل قد طفح بعد هذا السلوك المشين لحارس لا يقتصر تألقه بصد هجومات المنافسين فقط، بل بتصرفات غريبة وغير منضبطة على الإطلاق، ما يجعله دائما في الواجهة، وما كلفه أيضا صرف المدرب الوطني النظر عنه رغم الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها.
-
-
-
ولأن مسيري الشبيبة قد ضاقوا ذرعا بسلوك حارسهم، فإنهم قد شرعوا من الآن في البحث عن بديل له تحسبا للموسم القادم، حيث كثر الحديث في الآونة الأخيرة بكواليس النادي عن رغبة الرئيس حناشي في التعاقد مع الحارس الحالي لاتحاد العاصمة، محمد أمين زماموش، بعد أن كان قد اتصل في وقت سابق بحارس النصرية عسلة.
-
وفي موضوع آخر، تبين بأن الرجل الأول في “الكناري” بانتظار دخول الأموال التي جناها من تحويل مدافعه المالي دمبا إلى الهلال السوداني، لتدعيم خط هجومه بلاعب من الطراز العالي بعد أن باءت كل محاولاته للعثور على “العصفور النادر” بالفشل، وبعد أن تيقن أيضا بأن المهاجم الذي يبحث عنه سيكلف خزينته غاليا، ما يعني أن صفقة دمبا جاءت في وقتها المناسب، خاصة وأن تحويل المدافع المالي إلى السودان عاد بفائدة كبيرة على خزينة النادي (600 ألف دولار) بعدما كلف قدومه إلى الشبيبة قبل عام من الآن 10.000 أورو فقط، ليكون بذلك هامش الربح كبيرا جدا سيكون بالتأكيد متنفسا هاما لإدارة الشبيبة في ظل المشاكل المالية التي تعاني منها.
-