شباب” الأفلان” يتراشقون بالكراسي ببلعباس
شهدت أشغال الجمعية العامة لإنتخاب المكتب الولائي للشباب بحزب جبهة التحرير الوطني بسيدي بلعباس ، مساء الأربعاء، مشادة عنيفة بين الشباب المنخرطين في الحزب العتيد، الذين تبادلوا التراشق بالكراسي، ما أجبر المشرف على العملية، زحالي عبد القادر، عضو المكتب السياسي المكلف بالشباب، على توقيف أشغال الجمعية والفرار نحو المجلس الشعبي الولائي.
عرفت قاعة الصم والبكم التي احتضنت أشغال الجمعية العامة، توافدا كبيرا لفئة الشباب المنخرطين في صفوف الحزب العتيد، على مستوى 27 قسمة وأربعة تنظيمات طلابية، بالإضافة إلى جمعيات المجتمع المدني، وشكل الإفصاح عن تعيين رئيس المكتب الولائي، نقطة تحول بداخل القاعة التي تحولت إلى حلبة للمصارعة، بين مساندي كل مترشح، الذين تبادلوا اللكمات والتراشق بالكراسي، ما أجبر المشرف على أشغال الجمعية على توقيفها والفرار بجلده نحو المجلس الشعبي الولائي المقابل مقره للقاعة، وتأجيل الفصل في القضية إلى حين قدوم المحافظ الولائي للحزب السيد لبيد محمد الموجود بالبقاع المقدسة.
وحسب ما علمته “الشروق”، فإن أغلبية الحضور اتفقوا على تزكية مترشح واحد، بينما قابل اتفاقهم قرار المشرف على العملية الذي صرح بأن التعيين يبقى من صلاحياته، الأمر الذي شكل نقطة تحول وأشعل الصراع بين أنصار كل مرشح، وكادت الأمور تعرف تطورات خطيرة لولا تدخل بعض العقلاء، الذين حاولوا تهدئة الأوضاع، وإعلام المتصارعين بإرجاء عملية تنصيب رئيس المكتب الولائي.