العالم
بعد تسقيف السلطات الجزائرية التزود بالوقود

شباب حزوة التونسية يمنعون الجزائريين من الدخول لتونس

الشروق أونلاين
  • 19333
  • 60
ح.م

أغلق منذ ليلة أول أمس، العشرات من شباب المناطق الحدودية التونسية بحزوة و نفطة من ولاية توزر الواقعة مع الحدود مع الجزائر وبالتناظر مع ولاية الوادي، الطريق الدولي المؤدي الى الأراضي الجزائرية مانعين في ذلك مئات العائلات المنحدرة من ولايات الجنوب، كالوادي وورقلة والاغواط وبسكرة وغيرها من الدخول للأراضي التونسية، بعدما ختمت لهم شرطة الحدود التونسية على جوازات سفرهم من خلال عدم السماح لسياراتهم من السير بعد اجتيازها للبوابة الحدودية بحزوة من الجانب التونسي والمتوجهة صوب الولايات الساحلية التونسية بغرض السياحة أو العلاج، مما شكل طوابير طويلة، الأمر الذي عقد من حالة المسافرين الجزائريين وجعلهم عالقين بالحدود.

وتعود حيثيات الأزمة إلى بدء سريان مفعول التعليمات المشددة التي أصدرتها السلطات الجزائرية والقاضية بعدم السماح للسيارات المغادرة للوطن من شحن الوقود الجزائري وبسعات كبيرة  في اطار مكافحة التهريب. 

وحسب مصادر عليمة، فقد طالب هؤلاء الشباب الغاضب، السماح لهم بالتزود بالمازوت والبنزين أكثر من القيمة المحددة التي نصت عليها التعليمة بغرض الاتجار به، حيث حددت الجهات المعنية الكمية الكافية لسير المركبات أثناء عبورها بالأراضي الجزائرية عند دخولها للسياحة أو قضاء مصالح أخرى وهو الإجراء الذي قابله متوطئون توانسة مع التهريب بالرفض بعد سنوات عديدة من نهبهم للمحروقات الجزائرية وبشكل فاق كل التصورات، الأمر الذي خلق أزمة حقيقية للمواطن الجزائري من خلال الشلل الذي أصاب حركة النقل والنشاط الصناعي والتجاري، سيما بالولايات الحدودية .

 

مقالات ذات صلة