شباب قسنطينة ضحية غياب جدية ملاكه وعدم انضباط لاعبيه!
يبدو أن عودة الانضباط والصرامة في التعامل مع اللاعبين لن تعود إلى بيت شباب قسنطينة في القريب العاجل، رغم حاجة النادي، الذي لا يزال مستقبله ضمن الرابطة الأولى على المحك، إلى نوع من الهدوء والتضحية والعمل الجدي، بالنظر إلى وضعية النادي في سلم الترتيب العام وكذا الرزنامة الصعبة التي تنتظره خاصة في الجولات المقبلة، أين سيقبل على منعرج خطير يستهله بالنزول ضيفا على متصدر الترتيب غدا، ثم يستقبل شباب بلوزداد دون جمهور قبل أن يتنقل إلى العاصمة مرة أخرى لملاقاة اتحاد الحراش.
غير أن كل هذه التحديات والمحطات الصعبة تواجهها بعض الأطراف بلامبالاة كبيرة لا يستحقها النادي ومحبوه، الذين وبسبب وضعية زملاء بزاز الصعبة عادوا بقوة إلى مدرجات ملعب حملاوي، التي هجروها بسبب النتائج المحققة منذ انطلاق البطولة وكانوا أكبر المساهمين في الانتصارين الأخيرين اللذين تنفست بهما تشكيلة غوميز الصعداء.
ولعل ما حدث خلال الأشهر الماضية من فراغ إداري وتعيين مديرين عامين لم يعمرا لأكثر من شهر واحد بسبب الخيارات الخاطئة لملاك الشركة، وما يحدث خلال الحصص التدريبية لخير دليل على ذلك، حيث كثيرا ما تستأنف التشكيلة تحضيراتها في غياب عدة عناصر، حتى أصبحت ظاهرة تجلت بوضوح هذا الأسبوع رغم صعوبة لقاء الجولة الـ20 المنتظر غدا على أرضية ميدان رائد الترتيب، إذ غاب عن الاستئناف 7 لاعبين، قبل أن يعود 3 منهم ونقصد بهم جيلاليين، سيدريك وبحري فيما لا يزال ملولي المصاب وغربي الذي منعته الإصابة من خوض لقاء الموب، مغني وأكساس خارج “نطاق الخدمة” وخاصة الأخيرين رغم تهديدات الإدارة بتسليط عقوبات مالية في حق الثنائي الأخير والتهديد حتى بفسخ العقود.