-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عمراني يربط تغيير الهدف الرياضي بما سيحمله الميركاتو الشتوي

شباب قسنطينة يفرض منطقه ببولوغين ويثبت أحقيته بالصدارة

الشروق أونلاين
  • 1453
  • 1
شباب قسنطينة يفرض منطقه ببولوغين ويثبت أحقيته بالصدارة
ح م

رهن مدرب فريق شباب قسنطينة تغيير أهداف مشروعه الرياضي بما يتم القيام به خلال الميركاتو الشتوي من تدعيمات للمناصب التي يحتاجها الفريق، غير أنه غيّر من خطابه بعد نهاية مواجهة فريقه بنادي سوسطارة التي عرفت تألق زملاء هداف البطولة عبيد وتمكنهم من الإطاحة بأشبال البلجيكي بول بيت ودفع الأخير إلى الاستقالة، ما عزز من صدارة النادي القسنطيني.

وقال عمراني: “قدمنا إلى العاصمة بغرض تفادي الهزيمة والعودة بنقطة التعادل، غير أن مجريات المقابلة سمحت لنا بتغيير الهدف والطموح للعودة بالانتصار وهو ما تم في سيناريو مشابه لما حددناه في بداية الموسم من لعب البقاء قبل أن تكبر أحلام المناصرين بعد 11 جولة، غير أن مطالب اللقب تبدو لي سابقة لأوانها، لكن بعد ما يتحقق لنا الحلم بمرتبة ضمن الأوائل وتسيير ما تبقى من مشوار بذكاء”، إلى ذلك أظهرت تشكيلة السنافر التي سينال كل لاعب منها 20 مليونا نظير الفوز الرائع المحقق ببولوغين، أحقيتها بمركز الصدارة الذي تحتله منذ عدة جولات وهذا بعد أن استطاعت الوقوف الند للند أمام المنافس ومباغتته في عقر داره رغم أن الفريق تعرض في بداية المواجهة لظلم تحكيمي نتج عنه احتساب هدف غير شرعي سجله يايا.

 وإذا كانت نتائج الفريق المحققة من بداية الموسم قد نصبت السنافر روادا دون منازع، فإن وقعها تعدى الجانب الفني والحساب النقطي إلى محور لطالما تخوف منه العقلاء ببيت الناي القسنطيني وهي الانقسامات التي عرفتها معاقل الأنصار في المواسم الماضية وكانت سببا غير مباشر في تدني مستوياته وتحوله من لعب الأدوار الأولى وتمثيل الجزائر قاريا إلى فريق يلعب من اجل تفادي السقوط لموسمين متتاليين، حيث سمحت الوثبة الكبيرة في الموسم الجديد في توحيد الأنصار خلف الفريق والكف عن الشعارات التي تعكس انقسامهم إلى أجنحة وتيارات، وهو الأمر الذي من شانه قطع الطريق على الانتهازيين ممن حولوا محيط الفريق في سنوات ماضية إلى مستنقع كان بمثابة أول عقبات تحسم النتائج، كما أن وقفة الأنصار في الجولات الأخيرة وجهت تهديدا مباشرا لكل “الخلاطين” الذين فضلوا الدخول في سبات يتمنى السنافر أن يطول حتى نهاية الموسم!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • طيب

    هذه النتائج لم تكن صدفة أو اغتباطية ، بل جاءت بفضل الجد والمثابرة ، التي يتميز بها عبد القادر عمراني ، الذي نجح في فريقه الأول اولمبي الشلف ثم مولودية بجاية الذي حصل معه على البطولة ثم الآن شباب قسنطينة .... النتائج لا تأتي من العدم . الا يستحق هذا المدرب المتواضع أخلاقيا ، الالتفتات اليه واسناد له فريقا وطنيا حتى وان كان فريق الأواسط ، نظرا لنجاحاته فهل من مجيب ؟؟؟؟