شباب قسنطينة يُفضّل الملاعب الصغيرة على الطريقة الزامبية
قالت رابطة الكرة المحترفة إن شباب قسنطينة سيخوض مقابلاته المتبقّية بِملعب “رمضان بن عبد المالك” بدلا من ميدان “محمد حملاوي”.
وهكذا سيُواجه شباب قسنطينة الضيف فريق مولودية الجزائر بِملعب “رمضان بن عبد المالك (يتّسع لِزهاء 12 ألف متفرّج)، لِحساب الجولة الـ 26 من عمر بطولة “الرابطة الأولى- موبيليس”، بعدما كانت هذه المباراة مُبرمجة بِميدان “محمد حملاوي” (طاقته الإستيعابية تُقارب رقم الـ 50 ألف مقعد). فضلا عن ذلك تمّ تأخير اللقاء بِيومَين، حيث سيُجرى في الـ 19 من ماي الحالي على الساعة الرابعة عصرا (مقابلة متلفزة)، بدلا من الـ 17 من الشهر ذاته.
وجاء قرار التأخير بعد ضغوطات إدارة نادي مولودية الجزائر، حيث سيخوض فريقها الكروي مباراة ذهاب الجولة الأولى من دور المجموعات لِمسابقة كأس الكونفيدرالية، أمام المضيف بلاتينيوم ستارز الجنوب إفريقي في الـ 14 من ماي الحالي. أمّا قرار تغيير الملعب، فلا يُستبعد أن يكون مردّه تخوّف إدارة نادي شباب قسنطينة من نزول فريقها الكروي إلى القسم الثاني، لذلك لجأت إلى ملعب صغير (رمضان بن عبد المالك) بدلا من الميدان الفسيح والمحترم والذي يستجيب لِمقاييس الفيفا (محمد حملاوي)، على طريقة اتحاد الكرة الزامبي لمّا لجأ إلى الملعب الصغير وقفص ترويص الحيوانات الضارية “كونكولا ستاديوم” بِمدينة تشيليلابومبوي، لإستضافة المنتخب الوطني الجزائري بحر جوان 2009، ضمن إطار التصفيات المُركّبة لِكأسَيْ أمم إفريقيا والعالم 2010. وكان يُمكن للزامبيين – حينها – خوض المقابلة بِالعاصمة لوزاكا.
ويتموقع شباب قسنطينة في المركز الـ 12 بِرصيد 26 نقطة، رفقة سريع غليزان ودفاع تاجنانت، قبل خمس جولات من نهاية مشوار بطولة “الرابطة الأولى- موبيليس”. ما يعني أن “السنافر” مهدّدون بِالنزول إلى القسم الثاني. وتحتل مولودية الجزائر المركز الثاني بِمجموع 44 نقطة، مُتخلّفة عن الرائد وفاق سطيف بِفارق 3 نقاط.
وعندما تمنح رابطة الكرة المحترمة الضوء الأخضر بِتغيير الملعب وتقديم أو تأخير مباراة رسمية، لِسبب معيّن مثل المذكور أعلاه، فهذا يعني أن هيئة محفوظ قرباج سمتها الترقيع (البريكولاج) والقرارات المزاجية والرضوخ لِمصالح رؤساء الأندية. وهي إحدى العوامل الرئيسة التي أغرقت البطولة الوطنية في طوفان الرداءة وعقم إنتاج المواهب وزهد الجمهور في متابعة فعالياتها.