70 بالمائة من زبائن رحلة الجزائر ـ بيروت بنات
شبكات إلكترونية دولية تصطاد طالبات جامعيات وتحولهن إلى عالم الدعارة
بيروت أصبحت جنة الرق الأبيض
كما قلبت الثورات العربية الكثير من المعادلات السياسية والاجتماعية، قلبتها أيضا من حيث “المهن البذيئة والقذرة” التي غيّرت من مواقعها، حيث تحولت العاصمة اللبنانية بيروت الآن مقرا وحيدا في الشرق الأوسط للرق الأبيض، خاصة في ضاحية العاصمة اللبنانية في منطقتي جوليا وجمايزا، وهما منطقتان تزدحمان بالفنادق والكباريهات وبيوت الدعارة التي أخذت بُعدا متعدد الجنسيات ليس بزوارها من الوطن العربي وإفريقيا وأوربا وإنما من بائعات الهوى القادمات من كل دول العالم، خاصة من أوربا الشرقية وتركيا ودول المغرب العربي ومن سوريا أيضا.
- وللأسف، فإن جزائريات ومغربيات وتونسيات تم تخصيص لهن أجنحة بالكامل في فنادق جوليا بالضاحية البيروتية، ولم يتوقف الحال على بعض المغتربات القادمات من أوربا، خاصة من اسبانيا وفرنسا بسبب المنافسة القوية في البلدان الغربية والأزمة الاقتصادية التي تشهدها الدول الأوربية ونزوح الرومانيات والأوكرانيات والبلغاريات والمجريات، بل انتقل إلى رمي الصنارة في الجزائر بالتنسيق مع شبكات تمكنت من استعمال الانترنت وشبكات التواصل الإجتماعي في تحويل الكثير من الجزائريات، خاصة أن الخطوط الجوية الجزائرية وفّرت في الوقت الحالي رحلتين مباشرتين نحو بيروت في الأسبوع يومي الأحد والخميس من مطار هواري بومدين الدولي.
وأكد مصدر من الخطوط الجوية الجزائرية أن الملاحظة التي خرج بها من هاته الرحلات أن الطاغي في زبائنها هو الجنس اللطيف بنسبة تفوق السبعين بالمائة، حيث يسافرن فرادى وجماعات من دون مرافق في الغالب يكون في مطار بيروت في انتظارهن، والغريب أن الطائرة المتوجهة إلى بيروت لا يزيد عدد المسافرين عبرها في أحسن الأحوال عن الخمسين مسافرا رغم غلق خط دمشق بسبب الحظر المفروض على سوريا، وهي نفس الملاحظة في رحلات العودة إلى الجزائر العاصمة مساء الأحد والخميس أيضا، ويقدم بارونات الرق الأبيض وعودا وردية بأموال طائلة للبنات، حيث يصل سعر ساعة جنس بين 200 إلى 300 دولار، ولكن بعد هذه الساعة يتم خصم قرابة 70 بالمائة من المبلغ.