تفكيك شبكة دعم واسترجاع رسائل موّجهة لأمراء السرايا الإجرامية
شبكات الاتصالات عبر الهاتف النقال وراء الإطاحة بأخطر الإرهابيين
صورة: ح.م
أفادت مصادر على صلة بالوضع الأمني أن تفكيك شبكات الدعم ومراقبة الاتصالات التي تجرى عبر الهاتف النقال، كانت وراء الإطاحة بأكبر الأمراء وأخطر الإرهابيين، فأغلب هؤلاء تم القضاء عليهم بفضل الهواتف النقالة، وحتى شبكات الدعم التي تم تفكيكها والتي كانت تنشط في المناطق الحضرية مباشرة بعد سلسة العمليات الانتحارية التي هزّت عدة مناطق من الوطن،
-
ما جعل قادة التنظيم الإرهابي يتهمون “درودكال” بأنه ضحى بالخلايا النائمة في سبيل الحصول على صدى إعلامي وهو ما كلّف “الجماعة السلفية” فقدان العديد من المسلحين. مصادرنا أوضحت أن الاتصالات بين الإرهابيين مكّنت مصالح الأمن من وضع حد للكثيرين على رأسهم “حميدة علالو” الذي أفرج عنه نهاية الأسبوع الماضي، بعدما استفاد من إجراءات العفو. وكذا المدعو “أبو خالد” الذي تم توقيفه في مقهى بتيزي وزو، وهو بصدد إجراء مكالمة هاتفية، “طالب مراد” الذي أوقف في مستشفى بعزازڤة، وأخطرهم المدعو “عبد الفتاح” المنحدر من منطقة بني عمران والذي أسندت إليه الإمارة على مستوى منطقة جرجرة، ولم ينفع معهم محاولات الاحتياط التي اعتمدوا عليها بترميز كلامهم لإيهام مصالح الأمن أن الأمر يتعلق بحوار عادي لا غير.
-
من جهته حاول “أمير” التنظيم الإرهابي العودة إلى الاتصالات الكلاسيكية، وتطليق وسائل الاتصال التكنولوجية، التي يبدو أنها لم تكن بردا وسلاما عليه، حيث تم مؤخرا تفكيك شبكة دعم واسناد على مستوى دائرة برج منايل شرق بومرداس، تتكون من عنصرين كانت وضيفتهما تسليم مناشير خاصة بقياديين ونقلها عبر السريات الإجرامية الناشطة شرق بومرداس. وبعد التحقيق معهما تبّين أنهما مكلفين من طرف إرهابي تائب يوجد حاليا في حالة فرار، على صلة مباشرة بأمير “كتيبة الأرقم”، “بلقاسم سيد علي” المكنى بـ”أبو خالد” المنحدر من الأخضرية، وقد عثر لديهما على وثائق موّقعة من الأمير الوطني للتنظيم “عبد الملك درودكال” موجهة إلى سرية برج منايل.