الجزائر
60 ألف مصاب بالإيدز ينشرون الفيروس في صمت

شبكات تسيّرها نساء تنشر الإيدز انتقاما من المجتمع !

الشروق أونلاين
  • 16936
  • 0
ح.م

تشهد الجزائر تكتما كبيرا في الأرقام الخاصة بالسيدا، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى 10 ألاف إصابة بمعدل 800 حالة جديدة سنويا، في حين تقدرها الجمعيات والمختصين بأزيد من 60 ألف إصابة، حسب ما أشارت إليه الشبكة الجزائرية للسيدا والخبير الدولي في الأمراض الجرثومية عبد الحميد القضاة، وما يزيد من انتشار المرض هو غياب التحاليل الخاصة بالإيدز في مصالح الولادة والسجو، ما يجعل هذه الأماكن مزرعة لانتشار الداء.

 

تسيرها نساء مصابات بالمرض

شبكات تنشر الداء انتقاما من المجتمع!

لازالت الشبكة الجزائرية للسيدا تحذر من شبكات تعمل على نشر فيروس الإيدز في المجتمع، حيث تعمل هذه الشبكات في الملاهي الليلية والإقامات الجامعية والأماكن المشبوهة، وهي تضم فتيات مصابات بالمرض يعملن على اصطياد الشباب ونشر المرض، وفي هذا الإطار كشف رئيس الشبكة سكندر سوفي أن هذه الشبكات تعتبر من أخطر الأسباب التي تعمل على نشر الفيروس وسط الشباب الذين يتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 سنة، وطالب الجهات المختصة بمحاربة هذه الشبكات التي تشغل نساء وجامعيات يعملن على نشر الرذيلة في المجتمع    .

وأضاف محدثنا أن داء السيدا في الجزائر ينتشر في صمت في ظل غياب ثقافة التحاليل لدى الجزائريين، وغياب التحاليل الخاصة بهذا الداء في مصالح التوليد على مستوى المستشفيات ما يجعل الفيروس ينتشر في صمت، في ظل الأرقام الكبيرة لانتشار الداء في الجزائر والتي تزيد عن 30 ألف إصابة على أقل تقدير    .

 وبين سكندر سوفي الذي يترأس أيضا جمعية أنيس لمكافحة السيدا أن النظرة الدونية للمجتمع تجاه المصابين بالسيدا يجعل أغلبهم يخفون مرضهم، كما يلجأ البعض الآخر إلى الانتقام من المجتمع عن طريق نشر الفيروس    .

 

الخبير الدولي في الإيدز عبد الكريم القضاة:

 97بالمائة من حالات العدوى سببها الشذوذ الجنسي

كشف الدكتور الأردني عبد الحميد القضاة المتخصص في تشخيص الأمراض الجرثومية والإعجاز العلمي أن الشذوذ الجنسي هو السبب الرئيسي لانتقال فيروس السيدا، حيث قال إن ما نسبته 97 بالمائة من الأشخاص الحاملين والمصابين بالفيروس هم شواذ جنسيا وما نسبته 3 بالمائة هم أبرياء، موضحا أن الإحصائيات حول المرض في العالم معروفة، إلا أنها متضاربة في الجزائر، وتصل إلى حوالي 60 ألف مصاب حاليا، حيث يصاب جزائري واحد كل عشر ساعات بالداء.

وقال المتحدث ذاته إن مرض السيدا هو مشكلة عالمية عابرة للقارات، وهو يعد اخطر مرض منقول جنسيا من بين 50 مرضا منقولا جنسيا غير معروف مثل السيدا، موضحا أن أسباب انتقاله يرجع بالدرجة الأولى إلى الشذوذ الجنسي، الزنا، المخدرات وبنسبة أقل انتقال المرض من الأم الحامل لطفلها وكذلك عن طريق الدم ومشتقاته، إلا أن هذين السببين الأخيرين انخفضت نسبة الإصابة عن طريقهما إلى 2 بالمائة بعد أن كانت تمثل 25 بالمائة في سنوات خلت، وهذا بعد اتخاذ بعض الإجراءات مثل منح الأم الحامل علاجات لحماية الطفل ومنعها من إرضاعه، كما قللت تحاليل الدم قبل التبرع بالعينات للأشخاص من الإصابات.

وأضاف “القضاة” أن جراثيم الأمراض المنقولة جنسيا لها صفات مميزة وأماكن معينة، فهي لا تتواجد في الطبيعة، بل في أجسام المرضى المصابين فقط، كما أنها لا تنتقل من خلال الاحتكاك بالشخص المصاب ولا تصيب البهائم.

 

البروفيسور العالمي صنهاجي يقدّم للشروق آخر ابتكارات مكافحة الفيروس القاتل

العالم سيقضي على “السيدا” قريبا و اللمسة الجزائرية ستكون مؤثرة في الاكتشاف

يعتبر البروفيسور كمال صنهاجي، من الأسماء المؤثرة التي تعوّل عليها الإنسانية لأجل قهر مرض العصر السيدا، وكل المؤشرات تؤكد بأن الفريق الطبي العامل في جامعة ليون الفرنسية، الذي يقوده دكاترة من طينة جون لويس توران المختص في جهاز المناعة ولوك مونتانيي الحائز على جائزة نوبل في الطب في عام 2008 والبروفيسور الجزائري الأصل والجنسية كمال صنهاجي على مشارف بلوغ المبتغى, وهو شلّ حركة فيروس السيدا الهاجس الذي أرّق العالم وعجز العلم عن قهره على مدار عقود.

يقول البروفيسور كمال صنهاجي للشروق اليومي: لقد تبيّن من التجارب الأخيرة التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية بأن العلاج وحتى التلقيح غير مجديين، على الأقل على المديين القريب والمتوسط، بدليل أن مولودا جديدا من أم حاملة للفيروس، ولد هو أيضا حاملا للفيروس، حيث تمت معالجة الأم الحامل على مدار الأشهر التسع بطريقة مركزة، قبل وضعها لمولودها، كما تمت معالجة الرضيع أيضا بطريقة مركزة، بعد ولادته لمدة شهر كامل، ولكن الفيروس لم يتحرك عن موقعه، والأدوية الحالية التي تملأ الصيدليات والمستشفيات المختصة في طب الأمراض المُعدية أبانت محدوديتها بسبب المقاومة الشديدة للفيروس، وحتى التلقيح لم يعط أية نتيجة على المدى المتوسط، لأجل ذلك انتهجنا طريقة العلاج الجيني, ونحن نحقق نتائج باهرة ومدهشة، بدليل أن المجلة العلمية الأمريكية الشهيرة والأولى في العالم، الإيدز، صارت تنشر أبحاثنا وتعتبرها أملا حقيقيا للمرضى.

ويمكن تبسيط للقارئ حكاية أبحاثنا على النحو التالي، فعندما تلتقي الخلية البشرية بفيروس السيدا، يقوم هذا الأخير بالتشبث بالخلية، وبعد فترة يندس إلى داخلها وتبدأ عملية التدمير التدريجي لكل مكوناتها، والمشكلة هي أن فيروس السيدا بعد التقائه بالخلية بعد ثلاثة أسابيع فقط، يصبح من المستحيل رؤيته، أي أنه يصبح غير قابل للكشف ولن تنفع معه حينها أية عملية علاج، أما أبحاثنا فقد مكّنت من تذويب الفيروس بمجرد أن يلتصق بالخلية ومنعه نهائيا من اقتحام الخلية، من دون المساس بمكوناتها الحيوية التي تحافظ على سلامتها، وصار الجميع مقتنع بأن العلاج الجيني هو الحل الوحيد لمرض العصر، ونحن بنينا هذا العلم وإن شاء الله سيمكننا من الوصول إلى العلاج في سنوات قليلة قادمة ببصمة جزائرية مؤثرة، بعد أن اقتنع العالم بالطريقة وسار على نهجها.

لقد تمكنا في السنوات القليلة الماضية من أول زرع لجنين من داخل رحم الأم، وهذا الجنين له مشاكل في المناعة، وحققنا فتحا علميا، والأمور تسير بطريقة علمية, وبكل تأكيد نحو وضع اكتشاف صحيح.

البروفيسور كمال صنهاجي البالغ من العمر 61 سنة ابن القبة، مازال يصرّ على ضرورة أن تضع الجزائر نفسها على السكة العلمية من خلال ثقافة البحث العلمي والطبي ومشاريع عصرية وناجعة، وتوفّر السلطة سياسة حقيقية وتطبيقية، وللبروفيسور حاليا مساهمة في التكوين بين جامعتي مولود معمري في تيزي وزو ومنتوري في قسنطينة, يتمنى أن تثمر مخابر علمية راقية، تواكب ما يحدث في العالم، حيث يعتبر خروج العلماء والأطباء من الجزائر ليس بالمشكلة، في عالم يتواصل بمختلف الوسائل، بدليل أن أطباء إنجليز يعملون في أمريكا وباحثون أمريكان في جنوب إفريقيا، لأن المهم هي سياسة الدولة العامة اتجاه العلم والتكنولوجيا.

كمال صنهاجي الذي ولد من أبوين يقدسان العلم رفقة شقيقه وشقيقته، ورّث حبه للعلم لأبنائه الأربعة الناجحين في دراستهم، المتواجدين في ليون الفرنسية، وحتى زوجته القسنطينية المختصة في الأمراض الجلدية، وهم يتابعون ما يقدمه للعلم في العالم بأسره، خاصة عندما يختصر حياته بين المخابر والمستشفيات والجامعات العالمية والبحوث التي تصدر في كبريات محلات العالم بقوله للشروق اليومي: “عندما تعيش من أجل البحث العلمي وترى الناس تستفيد من الجهد الذي تبذله، تنسى المكان والزمان الذي أنت فيه، لقد كان إلى غاية ستينات القرن الماضي مستشفى مصطفى باشا ثاني أهم مستشفى في البحر الأبيض المتوسط بعد مستشفى باريس، ولو منحنا العلم الاهتمام الذي تمنحه الهند أو باكستان ولا نقول بقية الدول الأوروبية فلن نكون بعيدين عن جائزة نوبل في الطب..ولكن؟

 

فيما سجلت وفاة شخصين مصابين وولادة طفل حامل لفيروس الإيدز

اكتشاف 12 حالة إصابة  جديدة  بداء “السيدا” في البليدة

كشف  الدكتور جمال بن رزقي مدير المؤسسة الاستشفائية للصحة العمومية ببوفاريك أن عدد حالات الإصابة بفيروس فقدان المناعة المكتسبة “السيدا” بلغ 12 حالة خلال السداسي الثاني من السنة الجارية، حيث استقبل المركز المرجعي لمعالجة السيدا الكائن مقره بمستشفى الأمراض المعدية ببوفاريك منذ افتتاحه شهر جويلية الفارط, أشخاصا تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس، تأكدت منها 12 حالة بعد القيام بالفحوصات والتحاليل الطبية, حيث توفيت سيدة عازبة  في الأربعينات من ولاية تيارت وخمسيني من البليدة, لم يكونا على علم بالإصابة، وتبين أن المرض “القاتل”  قد تفشى فيهما وبلغ مراحل متقدمة يستعصى معها العلاج الدوائي، وأضاف ذات المتحدث أن عشرة مرضى حاملين لفيروس “الايدز” جلهم  من ولاية البليدة  يتابعون علاجهم بالمركز  المرجعي  لمكافحة السيدا, بعدما تم حجزهم بالمصلحة  خلال مرحلة التشخيص, أين خضعوا للعلاج المكثف، بينهم  ثمانية رجال, بينما ترقد سيدة  وضعت حملها مؤخرا بذات المصلحة، وكشفت التحاليل المخبرية أن المرض انتقل من الأم إلى مولودها, وهما يخضعان للعلاج, موضحا أن الإصابة بالداء في الحالات المسجلة  ترجع لأحد سببين هما  نقل الدم من شخص مريض إلى شخص سليم  أو عن طريق الاتصال الجنسي ، وحسب الدكتور بن رزقي فإنه من المنتظر أن يباشر  المركز بدءا من  شهر جانفي 2016 إجراء تحاليل الكشف عن الفيروس المسبب لداء فقدان المناعة المكتسبة, بعدما كانت جميع الحالات توجه إلى مستشفى القطار بالعاصمة, مشيرا إلى أن المرضى يحظون بمجانية الأدوية مدى الحياة, والتي من شأنها أن تقي جسم حامل السيدا من الوهن والضعف الذي يسببه انتشار الفيروس.

من جهته أفاد مدير مستشفى بوفاريك خلال حديثه للشروق أن مرض التهاب الكبد الوبائي الخطير “سي” أو الوباء الصامت كما يسمى أخذ في الانتشار، بالموزاة استفادت المؤسسة الاستشفائية  من جهاز “فيبروسكان” للكشف عن الفيروس الكبدي “سي” بصفة مباشرة دون الحاجة لأخذ عينة أو “خزعة” من المريض لتشخيص الداء.


 عضو بالمكتب الوطني لجمعية القابلات الجزائرية نادية قالوز:

تحاليل السيدا ليست إجبارية في المستشفيات

أكدت، نادية قالوز، عضو بالمكتب الوطني لجمعية القابلات الجزائريات، أن التحاليل الطبية لكشف السيدا ليست إجبارية على النساء الحوامل، “وهو ما يجعل كثيرات منهن يرفضن الخضوع لهذه التحاليل، بل يغضبن عندما نطلبها منهن”، وتُطلب هذه التحاليل خاصة من النساء اللواتي يوجد أزواجهن خارج الوطن حسب قول قالوز.

 وسردت لنا مُحدّثتنا واقعة، أقدمت فيها سيّدة حامل ومريضة بالسيدا على إخفاء مرضها، عندما شكّت الأخيرة في الموضوع، بعد أن أخبرتها السيدة أنه سبق لها أن أجهضت، وأنّ زوجها الذي كان في السويد موجود بمستشفى القطار للعلاج من مرض مُعد، “فظننته مرض السيفيليس المنتقل جنسيا، وعندما أجبرتها على إجراء التحاليل، صارحتني بأنها تحمل فيروس السيدا….انتابني هلع كبير لأنني سبق أن عاينتها، فأجريت التحاليل للاطمئنان، أما المريضة فخرجت ولم تعُد”. واعتبرت محدثتنا أن رد فعل المجتمع القاسي، هو السبب في إخفاء مرض السيدا.

 

رئيس المنظمة الوطنية لرعاية وإدماج المساجين

لا توجد تحاليل خاصة بالسيدا في السجون 

نفى المحامي ورئيس المنظمة الوطنية لرعاية وإدماج المساجين، الأستاذ عمار حمديني، وجود أي إجراءات خاصة بالمصابين بالأمراض المعدية أو المزمنة داخل السجون الجزائرية، ولا يخضع لها المشتبه فيهم بمجرد توقيفهم من قبل الضبطية القضائية لأي تحاليل طبية لمعرفة الأمراض التي يحملونها، بل حتى وإن طلبت هيئة دفاع المتهم بعدم سجنه في مؤسسات عقابية بعيدة عن المستشفيات لا تستجيب العدالة لطلبهم.

وأردف المتحدث أنه شهد عدة حالات لمصابين بأمراض خطيرة ومعدية كفقدان المناعة المكتسبة “الإيدز” أو التهاب الكبد الفيروسي، وهو مرض هو الآخر يتطلب عناية خاصة كحال أحد موكليه المصاب به وقدم طلبا لعدم تحويله غير أنه حول إلى المؤسسة العقابية بالشلف، كما أن أحد موكليه توفي في سجن الأغواط في ظل غياب الرعاية والتكفل الصحي.

وواصل الأستاذ حمديني أن المادة 51 من قانون الإجراءات الجزائية تنص على ضرورة عرض الموقوف على الطبيب، غير أن هذا الأجراء روتيني فالفحص صوري عند طبيب عام وقد جرت العادة أن يحتج المساجين بمجرد أن يعلموا بوجود حالة لمصابين بأمراض معدية ويبلغون الإدارة لكنها لا تستجيب لمطالبهم، وضرب المحامي مثلا بحالة لشاب يبلغ من العمر 21 سنة مصاب بالجنون وبمجرد أن دخل المؤسسة العقابية للحراش وفي ظل غياب المتابعة الصحية لحالته تدهورت وضعيته، وبالرغم من أنهم أخطروا قاضي الجلسة بذلك لكنه رفض الاستجابة لمطالب الدفاع وبعد ضغوطات منها وافق على تعيين خبير طبي لفحصه وهو ما قد يستلزم 3 أشهر إضافية. وختم رئيس المنظمة الوطنية لرعاية وإدماج المساجين تصريحاته بقوله بأن حقوق الإنسان داخل المؤسسات العقابية الجزائرية مازلنا بعيدين عنها مقارنة بالدول الأوروبية بنحو 200 سنة فسجوننا تفتقد الإنسانية في كل شيء.

 

أكد أنهم ينشرون الفيروس بصمت.. رئيس جمعية “تضامن إيدز” بوفنيسي:

المصابون يخفون مرضهم خوفا من المجتمع

كشف رئيس جمعية “تضامن إيدز”، حسان بوفنيسة، أن المصاب بالسيدا في حالة لم يجد السند والدعم العائلي فبعضهم لا يحظى بالدعم الاجتماعي، وهناك من يتخلى عنه أهله يؤثر عليهم بكثرة. وواصل بوفنيسة أن عدد المصابين بالسيدا في الجزائر بلغ 10 آلاف حالة حسب المعطيات الرسمية غير أنه يتوقع أن يكون العدد أكبر فهناك مرضى لا يعلمون بحقيقة مرضهم، وذلك نظرا إلى غياب الكشف المبكر وغياب الثقافة الصحية خاصة بالنسبة إلى المرضى الذين لا تظهر الأعراض عليهم، فقد يكون المصاب حاملا للمرض وينقل العدوى إلى آخرين دون أن يخبرهم بذلك.

وصرح رئيس الجمعية أن فئات النساء هي الأكثر إصابة بنسبة 52 بالمائة مقابل 48 بالمائة بالنسبة إلى الرجال، وهم يعيشون حياتهم بطريقة عادية يعملون ويمارسون حياتهم بصفة طبيعية فالعيش لمدة طويلة بالمرض يولد لديهم احتياجات خاصة، فهناك مرضى يقول المتحدث، أصيبوا بالمرض في عام 1998 ومازالوا على قيد الحياة إلى يومنا هذا فالدواء والتحاليل ساهما في تخفيف المرض عنهم نوعا ما، كما أنهم يتزوجون مع مريضات وينجبون أطفالا أغلبهم سليمون وغير حاملين للفيروس في حالة متابعة الزوجة المصابة بالمرض حملها لدى مختص وتقيدها بالتعاليم الطبية.

 

حالة إصابة واحدة لهذه السنة

سجلت- حسب معلومات “الشروق” ولاية بجاية منذ بداية السنة الجارية حالة إصابة واحدة بداء الايدز، حيث ومن بين 1465 متطوعا لإجراء التحاليل المتعلقة بهذا الداء، التي يوفرها مجانا المركز الكائن بساحة إفري وسط مدينة بداية، ومن دون تقديم الهوية، تم تسجيل هذه الحالة مع العلم أن هذه الأرقام لا تعكس حقيقة الوضع بالولاية، للتذكير فإن عدد المصابين بهذا الداء في الجزائر لا يزال في تزايد مستمر حيث يتم تسجل نحو 700 حالة إصابة بمرض الايدز كل سنة، ويتابع المصابون بهذا المرض علاجهم بالمراكز المخصصة لذلك.

مقالات ذات صلة