الجزائر
اعتصام جديد بمستشفى باب الوادي يتحوّل إلى مسيرة

شبه الطبيين يتهمون ولد عباس بتفجير القطاع ورهن حياة ملايين المرضى

الشروق أونلاين
  • 1141
  • 0

تحوّل الاعتصام الثاني على التوالي شبه الطبيين بمستشفى محمد باغين “مايو” بباب الوادي بعد اعتصام مصطفى باشا إلى مسيرة اجتاحت مختلف أقسام المستشفى وعطّلتها كتصعيد جديد في الحركة الاحتجاجية التي شنتها النقابة الوطنية شبه الطبيين بإضراب مفتوح يدخل أسبوعه الثالث واعتصامات يومية جامعة بمستشفيات الوطن في ظل تبادل التصريحات الإعلامية بين وزير الصحة ورئيس النقابة حول من يتحمل مسؤولية رهن حياة ملايين المرضى من العلاج وآلاف الرضع من التلقيح بسبب شلّ الإضراب المفتوح والاعتصامات والمسيرات للمستشفيات.

أكد، أمس، لوناس غاشي رئيس النقابة الوطنية لشبه الطبيين أن جميع الضغوطات والمحاولات غير شرعية لإدارات المستشفيات بأمر من وزير الصحة لكسر الإضراب المفتوح لشبه الطبيين واعتصاماتهم ومختلف تحركاتهم في إطار الحركة الاحتجاجية التي تدخل أسبوعها الثالث زادتهم قوة وإصرارا على المواصلة والتصعيد والتمسك بجميع مطالبهم المشروعة داعيا مديري المستشفيات للكف عن التهديدات المتتالية لشبه الطبيين بفصلهم في حال المشاركة في الاعتصامات الجامعة اليومية بمستشفى مصطفى باشا وباب الواد ومختلف مستشفيات الوطن، حيث أن أي فصل لأي شبه طبي سيخلق حالة تضامن وغليان جامعية باستقالة جماعية لنترك المجال لمديري المستشفيات لعلاج المرضى، مستطردا “وسنرغم جميع المديرين على الاستقالة فالمستشفى هو المكان الطبيعي لشبه الطبيين وسنواصل حركتنا الاحتجاجية ونصعد من وتيرتها تدريجيا إلى أن تلبى جميع مطالبنا فهذا حقنا الشرعي المكفول بقوة الدستور”.

كما أشار المتحدث إلى أن صمت الوصاية و اكتفائها بالتصريحات الإعلامية للوزير والوعود الكاذبة ولجوئها لسياسة التلاعب والهروب إلى الأمام باستدعاء أعضاء الاتحاد الوطني للعمال الجزائريين الممثلين لعشرة موظفين في شبه الطبي من أصل 120 ألف موظف للمشاركة في تمثيلية الحوار، مخاطبا الوصاية “سئمنا ومللنا وحفظنا كل طرق المراوغة والتلاعب”.

مقالات ذات صلة