شبيبة الجزائر تدخل التاريخ وتطمح لضمان التأهل من بشار
يقرع فريق شبيبة الساورة أبواب المنافسة الإفريقية ليدخلها لأول مرة في التاريخ من بوابة نادي رانجرز النيجيري. نسور الصحراء وبعدما أثبتوا علو كعبهم بتمثيلهم المشرف للجنوب في رابطة المحترفة الأولى ها هو الطموح يزداد بتمثيلهم للجزائر في واحدة من أقوى المنافسات الإفريقية حين يلاقي اليوم بداية من الساعة السابعة مساء بملعب 20 أوت ببشار ممثل نجيريا في الدور التمهيدي من رابطة أبطال إفريقيا. فبميدانه وأمام جمهوره وبمعنويات مرتفعة يدخل فريق شبيبة الساورة المباراة وعينه على تحقيق نتيجة مريحة، إلا أنّ مهمته لن تكون سهلة أمام فريق لا يجب الاستهانة به حتى وهو في أسوأ ظروفه بالنظر لوضعيته في البطولة النيجيرية.
مهمة الهجوم في تسجيل الكثير من الأهداف والقاطرة الخلفية في الحفاظ على عذرية الشباك لن تتأتى إلا بدفع قوي من جمهور الشبيبة الذي سيكتسح المدرجات وهو ما يأمله رفقاء جاليت. الأنظار ستكون مشدودة اليوم إلى ممثل الجزائر المطالب بتشريف عقده الإفريقي من خلال تحقيق نتيجة إيجابية تسمح له بإنعاش آماله وتعزيز حظوظه للمرور إلى الدور المقبل قبيل مباراة العودة المرتقبة في 19 من هذا الشهر بملعب نامدي بمدينة إينوغو النيجيرية. يذكر أن شبيبة الساورة وفي حال تأهلها ستلاقي نادي الزمالك المصري في الدور المقبل.
فستيس اونو: رئيس نادي رانجرز النيجيري
“نحن نشكركم على حسن وحفاوة الاستقبال الذي قدمتموه لنا وعندما نعود إلى بلدنا سننقل لمسؤولينا ذلك ونتمنى أن تسود المتعة والروح الرياضية المباراة”.
إماما أما باكابو: مدرب فريق رانجرز
“نحن نعرف القليل عن كرة القدم الجزائرية، ولسنا نعلم كيف ستكون المباراة سوى أنها ستكون مثيرة وتكتيكية، بالنسبة لفريقي لا أريد أن أتحجج بالغيابات لتبرير الفشل المهم بالنسبة لنا هو كيفية الخروج بأخف الأضرار حتى لا تتأزم مهمتنا في لقاء العودة”.
إيتي ماتيو: قائد الفريق
“نشكر مسؤولي فريق شبيبة الساورة والسلطات المحلية على حفاوة الاستقبال وهذا ليس بغريب عن أبناء الجزائر وعن اللقاء فمن دون شك المباراة ستكون مثيرة وصعبة خاصة وأننا نعلم أن فريق الساورة يملك مهارات واحتل الموسم الفارط المركز الثاني وهو يقدم مستويات جيدة هذا الموسم”.
خودة عبد الكريم: مدرب شبيبة الساورة
“أتمنى أن يمتلئ الملعب بأنصار الفريق لأننا اليوم سندخل بثوب شبيبة الجزائر وليس الساورة والمهمة لن تكون سهلة خاصة أنها المرة الأولى التي يحتضن فيها ملعب بشار من منافسات كهذه، ما نبحث عنه في لقاء اليوم هو تسجيل أكبر عدد من الأهداف ومن دون تلقي أهداف في مرمانا حتى نعزز من حضوظنا قبيل لقاء العودة”.
جاليت مصطفى قائد الفريق
“كلاعبين نعي ما ينتظرنا فوق الميدان سنسعى للاستثمار في جمهورنا وملعبنا لتحقيق نتيجة إيجابية تسمح لنا بضمان التأهل ولو بصفة مؤقتة قبيل لقاء العودة، الكل جاهز لدخول التاريخ وتشريف الساورة والجزائر وإن شاء الله سنكون في الموعد”.