رياضة

شبيبة القبائل تُوضّح

الشروق الرياضي
  • 399
  • 0

نشرت إدارة نادي شبيبة القبائل مساء الإثنين بيانا، له صلة بِحارس المرمى مرباح غايا.

وكان الحارس مرباح غايا (32 سنة) قد التحق بِفريق “الكناري” في صيف 2024، وأمضى عقدا يدوم خمسة مواسم.

وحتّى تُبيّن لِأنصار فريقها الكروي أنها لم تدفع الحارس مرباح غايا إلى الرحيل، وأنه لا يزال ينتمي إلى أسرة “الكناري”، إلا إذا أبى، بعد انتداب حامي العرين ألكسيس قندوز. قدّمت إدارة نادي شبيبة القبائل توضيحات، مثلما يُبرزه المنشور المدرج أدناه.

وتبقى الآن الكرة في مرمى الحارس مرباح غايا بِالبقاء والتنافس على منصب الحارس الأساسي مع ألكسيس قندوز، أو تغيير الوجهة نحو فريق آخر.

النص الكامل لِتوضيح إدارة نادي شبيبة القبائل:

“تود إدارة شبيبة القبائل، بالنظر إلى بعض المعلومات التي تم تداولها مؤخرا، تقديم التوضيحات اللازمة بخصوص وضعية حراس مرمى الفريق، ووضع حقيقة الوقائع بكل هدوء ووضوح.

في ختام الموسم الماضي، عبّر السيد غايا مرباح صراحة عن رغبته في مغادرة شبيبة القبائل. وقد جدّد اللاعب هذه الرغبة لاحقا خلال استئناف التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد.

وفي هذا الإطار، قررت إدارة النادي، بالتشاور مع الطاقم الفني، تدعيم عدة مناصب ضمن التشكيلة، من بينها منصب حارس المرمى، وذلك من أجل امتلاك مجموعة أكثر تنافسية، وتحفيز المنافسة على كل المناصب، وتوفير أفضل الظروف لتحقيق الأهداف الرياضية للنادي.

وتذكر الإدارة، في هذا الصدد، بمبدأ واضح لا يحتمل أي تأويل: لا يحق لأي لاعب أن يفرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية. فاختيار التشكيلة من الصلاحيات الحصرية للطاقم الفني، ويتم وفق معايير رياضية، وفي مقدمتها العمل، والمردود، ومصلحة الفريق.

وفي إطار اللقاءات التي جرت بين الإدارة وممثل السيد غايا مرباح، أخذت الإدارة بعين الاعتبار رغبة اللاعب المعبّر عنها، وسمحت له بالبحث عن وجهة جديدة محتملة ودراسة إمكانية الانتقال إلى نادٍ آخر.

غير أنه من الضروري توضيح أن هذا الإجراء لا يعني تحرير اللاعب، ولا فسخ عقده، ولا بأي شكل من الأشكال التنازل عن حقوق شبيبة القبائل. فالعقد الذي يربط السيد غايا مرباح بالنادي يبقى ساري المفعول بكامل بنوده.

وتؤكد شبيبة القبائل مجددا على مبدأ ثابت: لا يستفيد أي لاعب من أي امتياز رياضي يمكن أن يتعارض مع مصلحة النادي. وتُطبق نفس القواعد ونفس المتطلبات على جميع عناصر الفريق.

وتدعو إدارة شبيبة القبائل الجميع إلى التحلي بالمسؤولية، والتعامل بحذر مع المعلومات غير الدقيقة أو التأويلات التي لا تستند إلى حقائق. وتبقى البيانات الرسمية لشبيبة القبائل هي المصدر الوحيد المعتمد للتعبير عن موقف النادي.

منذ سنة 1946، يرحل الرجال، وتتوالى الأجيال، وتتغير الظروف. أما شبيبة القبائل فتبقى. وقد كانت مصلحتها العليا، وتاريخها ومستقبلها، دائمًا وستظل دائما فوق كل اعتبار فردي”.

مقالات ذات صلة