شبيبة القبائل يحط الرحال بقمرت دون مدرب والتربص مهدد بالفشل
حطت تشكيلة شبيبة القبائل الرحال الأربعاء بمدينة قمرت التونسية في ظروف جيدة بعد رحلة شاقة دامت أكثر من سبع ساعات في الحافلة لتشرع في التدريبات رسميا تحضيرا للموسم الجديد.
وتعرف تشكيلة الكناري حالة من التسيب بعد ما استقال معظم القائمين عليها بداية بالمدربين موسوني ورحموني اللذين تم إبعادهما وصولا إلى مدرب الحراس الوناس قاواوي الذي تمت إقالته رسميا، كما عرفت الرحلة غياب جميع أعضاء الطاقم الطبي بما فيهم المدلك قيو الذي اتخذ قرارا بالعودة نحو اتحاد العاصمة، وهو ما لاحظه اللاعبون الذين لم يجدوا سوى المسير بن عبد الرحمان بجانبهم، حيث عانى هذا الأخير كثيرا في السفرية رفقة السكريتير، والأكثر من هذا، فإنه وبعد وصول الوفد إلى الأراضي التونسية تفاجأ بعدم التحاق المدرب أنريكو فابرو الذي أجل موعد وصوله إلى غاية الخميس ما جعل التشكيلة تبقى بدون مدرب في أولى حصصها التدريبية صبيحة الخميس وهذا ما يعاب على مسؤولي الشبيبة الذين أوصلوها لهذه الدرجة من التسيب وهو ما يهدد التربص بالفشل لا محالة.
وقد غاب عن سفرية الأربعاء الثنائي رايح ورضواني بسبب عدم حصولهما على الترخيص من المنتخب العسكري، حيث سيلتحقان الخميس أو الجمعة، في حين سيعود المغترب ايزرغوف بعد ما تراجعت الإدارة عن تسريحه بسبب قرار لجنة المنازعات التي ألزمت عليهم الإبقاء عليه، كما ستعرف التدريبات غياب متوسط الميدان بوخنشوش الذي يعاني من اصابة ويتواجد مع المنتخب المحلي رفقة فرحاني.
للعلم فإن المسير بن عبد الرحمان وجد نفسه وحيدا هذه المرة في التربص بعد رحيل جميع المسيرين الذين يحضرون لاجتماع 7 أوت المقبل الذي ينذر بتغييرات كثيرة وقد يؤدي حتى بمنصب الرئيس حناشي.