رياضة

شبيبة القبائل 1 – وداد تلمسان 0 أسود جرجرة يحققون الأهم

الشروق أونلاين
  • 952
  • 0

اكتفى فريق شبيبة القبائل بتحقيق الأهم والظفر بنقاط اللقاء الذي جمعه ظهيرة الخميس الماضي بملعب تيزي وزو بضيفه وداد تلمسان وفاز عليه بواقع هدف دون رد وقّعه الهداف دابو في الدقيقة 21 من الشوط الأول برأسية محكمة.أبناء‮ ‬مدينة‮ ‬الزيانيين‮ ‬أكملوا‮ ‬المقابلة‮ ‬منذ‮ ‬الدقيقة‮ ‬الخامسة‮ ‬بعشر‮ ‬لاعبين‮ ‬بعد‮ ‬طرد‮ ‬المدافع‮ ‬بوغرارة‮ ‬من‮ ‬طرف‮ ‬الحكم‮ ‬بن‮ ‬عيسى‮ ‬إثر‮ ‬تعمّده‮ ‬عرقلة‮ ‬ياسف‮ ‬في‮ ‬منطقة‮ ‬العمليات‮.‬

المقابلة عموما كانت متواضعة المستوى وخالية من الإثارة والعروض الفنية، تابعها جمهور متوسط. الشبيبة لعبت بكامل عناصرها باستثناء الحارس ڤاواوي الذي يحال لأول مرة على كرسي الاحتياط، بعد تألق زميله شاوشي. خلال هذا اللقاء سجلنا انتعاش خط هجوم الشبيبة الذي أهدر على الأقل ثلاث فرص سانحة للتهديف، ليمر في المرحلة الثانية بفترة فراغ استغلها الوداد في بناء حملات هجومية كادت أن تثمر إحداها هدفا لولا تسرع طبال من جهة ويقظة شاوشي من جهة أخرى. الشبيبة استرجعت أنفاسها من جديد بدخول حيماني، داود وأوصالح وانتقلت إليها مبادرة تنظيم‮ ‬اللعب‮ ‬وبناء‮ ‬حملات‮ ‬على‭ ‬الجناحين،‮ ‬غير‭ ‬أن‮ ‬حملات‮ ‬دويشر،‮ ‬لعمارة‮ ‬وحيماني‮ ‬باءت‮ ‬بالفشل‮ ‬وصدها‮ ‬الدفاع‮ ‬التلمساني‮ ‬الذي‮ ‬تحمل‮ ‬عبء‮ ‬اللقاء‮ ‬دون‮ ‬ارتكاب‮ ‬أخطاء‮.‬

التحكيم كان في المستوى وبن عيسى لم يتردد في إشهار 5 بطاقات، واحدة حمراء في وجه المدافع بوغرارة وبقية الإنذارات تقاسمها الفريقان بالتساوي (مفتاح ربيع، بوجقجي) من جانب الشبيبة، (الحارس زيتوني، عبد اللاوي) من جانب الوداد.

.
‮- ‬عزالدين‮ ‬آيت‮ ‬جود‮ ‬ـ‮ ‬مدرب‮ ‬ش‮. ‬القبائل
المهم‮ ‬نقاط‮ ‬المقابلة
المقابلة مثلما توقعنا كانت صعبة، والفريق التلمساني خلق لنا عدة مشاكل، لكن ما يهمنا في مثل هذه الظروف هو تحقيق نتيجة إيجابية وكسب نقاط المقابلة لتحسين وضعيتها في الترتيب. عناصر الفريق قدموا ما عليهم ولعبوا بحماسة وتحملوا الضغط، وحققوا ما كان مطلوبا منهم. طبعا‮ ‬مثل‮ ‬هذه‮ ‬النتائج‮ ‬سترفع‮ ‬من‮ ‬معنوياتهم‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬يبشر‮ ‬بأن‮ ‬الفريق‮ ‬في‮ ‬تحسن‮ ‬مستمر،‮ ‬ومازال‮ ‬الكثير‮ ‬من‮ ‬العمل‮ ‬ينتظرنا‮ ‬للعودة‮ ‬به‮ ‬إلى‭ ‬وضعه‮ ‬الحقيقي‮.‬

br>كان‮ ‬بإمكاننا‮ ‬تحقيق‮ ‬التعادل
المقابلة كانت مفتوحة والشبيبة وظفت كل إمكاناتها لإحراز الانتصار. ومن الصعب إكمال 85 د من اللقاء بعشرة لاعبين، لكن رغم ذلك حاولنا تنظيم صفوفنا وبناء الهجومات من العمق وضيعنا فرصة سانحة لتعديل النتيجة وتقاسم نقاط المقابلة مع الفريق المحلي.


تصرف غريب جدا قام به أحد أنصار الشبيبة عندما فشل في الدخول إلى الملعب متسلقا الحاجز الحديدي، حيث قام بإخراج شفرة (موس) حلاقة ونزع قميصه وشرع في ضرب جسمه بالشفرة ونزف دمه أمام أعين بقية الأنصار ومصالح الأمن؛ مشهد اشمأزّ منه كل من تابعه على المباشر خاصة رجال‮ ‬الإعلام‮ ‬بحكم‮ ‬قرب‮ ‬موقع‮ ‬الحدث‮ ‬من‮ ‬قاعات‮ ‬التغطية‮ ‬الصحفية،‮ ‬واتضح‮ ‬بعد‮ ‬ذلك‮ ‬أن‮ ‬هذا‮ ‬الشاب‮ ‬كانت‮ ‬تحت‮ ‬تأثير‮ ‬الأقراص‮ ‬المهلوسة‮.‬

آيت‮ ‬رمضان

مقالات ذات صلة