الجزائر
تحول إلى هدف لحراك الشارع بسبب الدور الذي يؤديه

شخصيات التقت الإبراهيمي خلف الجدران!

الشروق أونلاين
  • 5696
  • 0
أرشيف

التقى وزير الخارجية الأسبق، لخضر الإبراهيمي، كل من رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية السابق، سعيد سعدي، والناطقة الرسمية باسم حزب العمال، لويزة حنون، بالإضافة إلى المعارض البارز، وزير الاتصال الأسبق، عبد العزيز رحابي.
المصدر الذي أورد الخبر (Algérie patriotique)، قال إن اللقاء تم يوم الأربعاء، لكن من دون أن يقدم أية معلومات حول جدول أعمال هذا اللقاء، الذي خلف جدلا كبيرا، غير أنه أكد أن الابراهيمي هو الذي برمج هذه الجلسات.
هذه المعلومة أكدها سعيد سعدي على صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، غير أنه اختلف مع المصدر المذكور في تاريخ الجلسة، فسعدي قال إن لقاءه بالإبراهيمي تم يوم الأحد العاشر من مارس، في حين أن المصدر تحدث عن الأربعاء الثالث عشر من مارس.
وعن الترتيبات التي سبقت هذا اللقاء، قال سعدي إنه يعرف الأخضر الإبراهيمي منذ عدة سنوات من خلال شقيقه ميلود، وأن الابراهيمي هو الذي اتصل به الأحد الماضي، و”أبلغني أنه موجود في الجزائر لفترة قصيرة، وهو يقيم في فندق الأوراسي”، عندها قرر سعدي زيارته.
وفيما بدا تعميما لتفكيك ما قد يترتب عن تسريب هذه المعلومة، قال سعدي إنه وجد الوجه البارز في المعارضة، وزير الاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي، عند الإبراهيمي في غرفته بفندق الأوراسي، وأن موافقته على هذا اللقاء جاءت بداعي فهم ما يجري في الجزائر من تطورات.
أما بخصوص ما دار بين سعدي والإبراهيمي، فينقل سعدي عن الإبراهيمي قوله إنه جاء إلى الجزائر من أجل الاستماع إلى الفاعلين في المشهد السياسي، وهو الأمر الذي قام به أيضا في فرنسا، أين استمع هناك إلى الكاتب المثير للجدل، كمال داوود، كما قال، لكن سعدي أخبره بأنه قد يصاب بخيبة أمل، لأنه يعرف ممارسات النظام، كما قال.
وعلى عكس سعدي، انتفض حزب العمال، دفاعا عن زعيمته لويزة حنون، ونفى بشدة أن تكون هذه الأخيرة قد التقت لخضر الابراهيمي، وهاجم البيان الموقع الذي سرب هذه المعلومة، واعتبر ما حدث “خرجة مفضوحة النوايا”.
وجاء في البيان: “فضلا عن النية المبيتة لمحرر هذه الجمل الفاقدة لأدنى أدبيات العمل الصحفي بتحري مصداقية أي معلومة قبل نشرها، تفتقر المغالطات المذكورة في الموقع للحد الأدنى من أخلاقيات المهنة الصحفية النبيلة بالاتصال بالشخصيات المذكورة بدل الاختباء وراء عبارات فضفاضة ونسبها لمصادر مطلعة، ما يجعل من التساؤل عن توقيت هذا الاستهداف في هذا التوقيت لقيادة حزب العمال ومن خلالها مناضليه ملحة ومشروعة”.
حزب العمال استحضر ماضي والد مالك الموقع من خلال العودة إلى حقبة التسعينيات، في إشارة إلى وزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار: “ما تم الترويج له عار من الصحة ولا أساس له، ولا يحتاج الحزب إلى التذكير بمواقفه التاريخية في اللحظات الحساسة والمحطات الفارقة في تاريخ الجزائر، ويذكر القائمين على الموقع أن التاريخ يحتفظ بالأسماء والوقائع والمواقف لكل الأطراف لاسيما في مرحلة التسعينات والأزمة الأمنية التي ألمت بالبلاد”.

مقالات ذات صلة