الجزائر
الترشيحات تمت بنسبة 80 بالمائة والفصل في الولايات المتنازعة اليوم

شخصيات وطنية ومرشحون أحرار لتدعيم “القوائم الخضراء”

الشروق أونلاين
  • 7067
  • 52
تكتل "الجزائر الخضراء"

ينهي، اليوم، تكتل “الجزائر الخضراء” للحركات الثلاث” حمس، النهضة والإصلاح، قوائم مرشحيه لتشريعيات العاشر ماي المقبل، في قرابة 5 أو 6 ولايات لم يفصل فيها نهائيا ما بين الأحزاب الثلاثة، فيما تسلمت أغلب الولايات قوائم مرشحيها للشروع في إيداعها لدى مصالح الولاية، وفقا للآجال القانونية المحددة، غدا، من قبل وزارة الداخلية.

 

أكد، محمد حديبي، القيادي في حركة النهضة، في تصريح لـ”الشروق”، أن 80 بالمائة من قوائم ولايات الوطن فصل فيها، وأن اللجنة الوطنية تدرس القوائم ملفا ملفا، حتى في حالات الاحتياط، نظرا لتلقيهم عروضا كثيرة، موضحا أن الآليات المتبعة تكون وفقا للتعليمة الواردة للولايات   بدراسة ملفات المرشحين محليا، من قبل الأحزاب الثلاثة والنزاعات يفصل فيها في اللجنة الوطنية، مضيفا “مراعاة إمكانية إدراج مرشحين مستقلين وأحرار”.

وأوضح حديبي أن قضية التمثيل النسوي في القوائم غير مطروح بحكم أن التيار الإسلامي في عقيدته تشكيل منتديات نسوية، قائلا: “الشباب خصص له مكانة محترمة ويوجد شخصيات مستقلة مرشحة، والنزاع بالولايات حول الأكفأ وليس حول المنصب”، وأفاد أن الفصل تم في الولايات البعيدة وفي المراتب الخمسة الأولى للولايات المتبقية بأوزان ثقيلة، مضيفا “التكتل سيزحف ويتصدر النتائج ويصنع المفاجئات بزخم الكفاءات عقب تجميع الحركات الثلاث”.

واتهم المتحدث السلطة بتشويه التيار الإسلامي وتفتيته بالتشرذم وفقا لأجندة التفكيك، موضحا “وقد وجدت السلطة من ينفذ هذه الإستراتيجية من قبل أشخاص يعلموا أو لا يعلموا ليخدوا جهات أخرى وليس الجزائر أو العمل السياسي”، أما عن تصريحات الهاشمي سحنوني، فقال حديبي “لا ندخل في حسابات شخصية، نريد حسابات أولى ولصالح الجزائر، وما يحقق الاستقرار، وبإعطاء نموذج ناجح وليس فاشلا”، مضيفا “من لم يستطع أن يقنع إخوانه فكيف له أن يقنع شعبا متعدد الأفكار، ونريد نموذجا يعطي الأمل وليس تسويق الريح للشعب ويقدم كفاءات غير نزيهة تتسابق على رؤوس القوائم، بترشيح النطيحة والمنتطحة وما أكل السبع والضبع”.  

وعن ترشيح عمر غول لرئاسة البرلمان، قال قيادي النهضة أن غول من بين 4 أسماء مطروحة، موضحا أن طرح سلطاني وجهة يحترمها أطراف التكتل وتناقش لاحقا، ولم يستبعد وجود فاتح ربيعي من بين الأسماء المطروحة.

من جهته، أكد، حملاوي عكوشي، الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، أن اللمسات الأخيرة وضعت أمس، على القوائم، وأغلبيتها تمت بنسبة 90 بالمائة، 

وقال “بقي لنا فقط بعض الولايات، وأن الإشكال محصور في حوالي 5 أو 6 ولايات، وأن الترتيبات أنهيناها لأننا احترمنا السلم”، واعتبر أن التشنجات المعروفة التي تحدث في الأحزاب عادة لا تغير في العمل، موضحا “شاهدنا في حزب واحد من تشنجات أكثر من أحزابنا الثلاثة”، وقال عن كوطة المرأة “لم يكن هناك أكثر منا من له تواجد المرأة في القوائم الخضراء، وهناك إقبال كبير للعنصر النسوي ولا يوجد مشكل، والنزاعات ناتجة عن طموح مشروع لكنها تحل بالانضباط”.

وعن حركة “حمس” قال المكلف بالإعلام، كمال ميدة، أن عمليات إيداع القوائم شرع فيها، وأن التوزيع في القوائم تم بناء على الخريطة السياسية للأحزاب الثلاثة والجغرافية للولاية، موضحا أن التفويض والاستمارة تسلم لرئيس القائمة أو الثاني في الترتيب، وأن كوطة النساء ضبطت وفقا للقانون، موضحا أن كل حزب أودع قائمته حسب مقاعد الولاية والمرشحين الإضافيين، وأفاد ميدة أن الصراع أو الاختلاف والتشنجات تحصل خلال الاعتراض على مرشح معين نظرا لشعبيته المتراجعة أو انعدام الكفاءة، مرجعا الفصل في القوائم للاتفاق بين الأطراف الثلاثة ولائيا ثم وطنيا

 

مقالات ذات صلة