الجزائر
تعرض للتعنيف وتم رفض تسجيل شكواه

شرطي تونسي يهين جزائريا أمام عائلته ويصفه بـ”الإرهابي”

الشروق أونلاين
  • 47643
  • 166

مازالت شكاوى سياح جزائريين، من سوء معاملة بعض رجال الأمن التونسيين تتواصل، والتي كان آخرها ما تعرض له ، الثلاثاء، مواطن من ولاية الوادي في حي البحيرة1، بالضاحية الشرقية للعاصمة التونسية، بعد أن اتهموه بالتخطيط لتنفيذ عمل إجرامي ضد شركة.

وحسب ذات المتحدث، فإن الشخص يدعى” ش ف” كان رفقة عائلته في أحد مقاهي حي البحيرة الراقي، عندما كان يهم بإيقاف سيارته وهي نوع “هونداي أكسنت”، ليفاجأ برجل أمن تونسي ينهال عليه بوابل من الشتائم والكلام البذيء، أمام عائلته المتكونة من زوجته و3 أطفال صغار، بسبب توقفه أمام المقهى، من دون أن يراعي أن الشخص غريب عن المنطقة، حيث كان يمكنه الاكتفاء بتوجيه ملاحظة له فقط، وهو ما حز في نفس الموظف الجزائري، الذي رد على الشرطي التونسي، فقام هذا الأخير بوضع كماشة لعجلة السيارة، متهما الجزائري بتوقفه في مكان ممنوع، بحكم وجوده بالقرب من مقر شركة، وبدأ الشرطي يسوق الاتهامات جزافا، ووصل أن اتهمه بأنه إرهابي بسبب توقفه لشرب فنجان قهوة، في حين وكما تبين الصورة المرفقة كانت هناك سيارة بترقيم تونسي أوقفها صاحبها في نفس المكان، الذي ركنت فيه سيارة الجزائري، من دون أن يتعرض لأي إشكال.

 

وحاول الضحية تقديم شكوى ضد الشرطي، لدى منطقة الشرطة بالبحيرة، لأن ادعاءات الشرطي بأنه يخطط لعمل ما لا أساس لها من الصحة، بل حسب تصريحاته لا يعرف بوجود هذه الشركة أصلا، في ذلك المكان، لكن تم رفض طلبه من قبل رجل الأمن التونسيين بحجة عدم الاختصاص، حيث لم يسجلوا شكواه. 

يذكر أن كثيرا من السياح الجزائريين بتونس، يتعرضون ومنذ مطلع الصيف الحالي، لمعاملة وصفت من الكثيرين بالسيئة، خاصة من قبل رجال الأمن بمناطق مثل سوسة، وتونس العاصمة، كما اتسعت رقعة السرقات والتهديدات التي تطال الرعايا الجزائريين، على مرأى ومسمع من رجال الأمن التونسيين، الذين لم يحركوا ساكنا أمام هؤلاء  المنحرفين. وتتواتر عديد القصص هذه السنة، عن سوء معاملة الرعايا الجزائريين في تونس.

وهو ما دفع بالعديد من العائلات الجزائرية لقطع إجازتها السنوية، التي كثيرا ما كانت تونس وجهة لها ، وعلى غير العادة حتى قبل أن تكمل المدة، التي كانت تخطط أن تقضيها على الشواطئ التونسية.

واعتبر الكثير من المتابعين للعلاقات بين البلدين، أن تضاعف عدد السياح القادمين من روسيا والذي وصل إلى نحو 40 ألفا، حسب وزارة السياحة التونسية، يكون قد ساهم في عدم اهتمام الكثير من المكلفين بشأن السياحي والأمني في تونس بالسياح الجزائريين.

 

مقالات ذات صلة