شرفاوي يعد “الكواسر” بترتيب البيت في حال خلافة مانع
وعد إبراهيم شرفاوي، المساهم في شركة إتحاد الحراش، أنصار النادي بإعادة ترتيب البيت بداية من الموسم الكروي المقبل، في حال توليه رئاسة النادي، خلفا للرئيس الحالي عبد القادر مانع، الذي قرر فتح رأسمال الشركة فور نهاية الموسم، ومن ثم عدم المواصلة بسبب المشاكل الصحية التي بات يعاني منها في السنوات الأخيرة.
كشف مصدر موثوق في بيت إتحاد الحراش لـ”الشروق” عن استعداد شرفاوي لجلب الأموال الكافية من أجل ضمان سيرورة الفريق مستقبلا بشكل عادي، حيث أكد ذات المصدر عن نية شرفاوي في ضخ ما قيمته 7 ملايير سنتيم في خزينة النادي، بغية سد مصاريف الفريق التي تبلغ مليارا و900 مليون شهريا، مشترطا في الوقت ذاته ضرورة لعب الأدوار الأولى في البطولة مستقبلا، غير مستبعد التنافس على نيل تاج الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” في حال توفر كل الشروط الضرورية لذلك.
ولقي شرفاوي في وقت سابق تزكية من قبل عدد من المساهمين، والذين بلغوا 5 أعضاء، ليكون رئيسا جديدا للشركة، غير أن رفض مانع ذلك واعتبار ذلك خطوة غير قانونية جعل شرفاوي يتراجع ويفضل التريث إلى غاية نهاية الموسم، علما أن عهدة مانع ستنتهي شهر جوان القادم، الأمر الذي سيستدعي انتخاب مجلس إدارة جديد.
وكان شرفاوي، الذي تابع مباراة الحراش أمام إتحاد البليدة السبت في “المحمدية” قد التقى عددا هائلا من المناصرين خارج الملعب، قبيل انطلاق المباراة، والذين استفسروه عن برنامجه وموقفه من الترشح لرئاسة الفريق، حيث لم يجد شرفاوي سوى العبارات اللازمة لطمأنتهم وتأكيد استعداده للرئاسة من أجل مصلحة الإتحاد، علما أنه يتوجب رفع حصته من الأسهم ليكون صاحب الأغلبية في حال فتح رأس مال الشركة حتى يتسنى له رئاسة النادي، كما أضاف ذات المصدر أن شرفاوي، وفي حال رئاسته “الصفراء” في الموسم المقبل، سيحتفظ بالمدرب الحالي بوعلام شارف على رأس العارضة الفنية، بهدف ضمان الاستقرار.
هذا ومن المنتظر أن تصرف الإدارة الحراشية اليوم، وبتوصية من الرئيس مانع المتواجد في فرنسا، جزءا من مستحقات اللاعبين العالقة في المدة الأخيرة خصوصا بعد إقدام زملاء حراق على مقاطعة التدريبات الأربعاء الفارط، الأمر الذي سرب الشك في نفوس المسؤولين الحاليين من معاودة ذلك في حال عدم وفاء الإدارة بالوعود التي قدمتها.
جدير ذكره أن أنصار اتحاد الحراش الذي تابعوا مباراة فريقهم أمام إتحاد البليدة، لحساب الجولة الـ17 من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” لم يفوتوا الفرصة للتعبير مجددا عن تذمرهم من الإدارة الحالية ومن ثم الطريقة التي بات يسير بها فريقهم، حيث طالبوا مجددا برحيل الرئيس مانع، الذي صار يسير النادي من وراء البحار.