الجزائر
الفنانة ماجدة الرومي لـ"الشروق":

شرف لي أن أردّ جميل الجزائريين بقسنطينة

جواهر الشروق
  • 10680
  • 45
ح.م

أطلقت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، بمجرد نزولها بمطار محمد بوضياف بقسنطينة في حدود السابعة من مساء الإثنين، ابتسامة عريضة، فكان واضحا بأن ما بينها وبين مدينة قسنطينة قصة حب، رفضت الفنانة ماجدة الرومي إخفاءها، وما زادها غبطة أن الوزير الشاعر عز الدين ميهوبي كان في استقبالها، وهو الذي التقاها منذ سنوات كشاعر فقط، ومنحها على استحياء قصيدة، ترجمتها إلى أغنية ستصدح بها في حفلتيها، نهار الأربعاء في الزينيت في قسنطينة وبعد غد الجمعة في القاعة المتعددة الرياضات بالجزائر العاصمة.

أخيرا عدت إلى قسنطينة؟

لا أستطيع التعبير عن فرحتي ولا عن مشاعري الحقيقية بالعودة إلى مدينة جذبتني في عام 1997 عندما زرتها لأول مرة، وكنت أراها فاتنة ومعجونة بالحضارات، لقد عشت فيها ساعات تقاسمت فيها الطرب والمشاعر مع أهل المدينة واستقبلوني بطريقة لا يمكنني سوى أن أذكرها في ترحالي ما حييت.

ولكن المدينة الآن عاصمة للثقافة العربية؟

إنه التاج الذي لابدّ وأن يرصّع رأس قسنطينة، وتابعت منذ بداية التظاهرة الكثير من النشاطات عبر مختلف الوسائل الإعلامية، وكنت أتمنى أن أشارك أهل المدينة تمتعهم الثقافي إلى أن أتيحت لي الفرصة، فلم أتردّد وألغيت بعض المواعيد خصيصا للتظاهرة لزيارة مدينة بقيت ذكراها منقوشة على صدري.

أكيد ستقدمين الجديد؟

أرى المدينة في حلّة جديدة باهية، وما قدمته في 1997، مختلف بالتأكيد عما سأقدمه في سهرة الأربعاء في قسنطينة، وسهرة الجمعة في الجزائر العاصمة، ولكني أبقى رهن ذوق الجمهور، لأنه قد يطالبني بالأغاني القديمة الناجحة، ونستعيد سويا الذكريات، يبقى أنني ممتنة للقائمين على التظاهرة وللديوان الوطني للثقافة والإعلام الذي منحني فرصة لأن أكون مسك ختام قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، وهو شرف لابد وأن أرد به الجميل لمدينة وبلد استقبلاني دائما بالزهور، وستكون هناك مفاجآت أرجو أن تروق الجميع.

مقالات ذات صلة