رياضة
قبل أيام عن انطلاق مونديال البرازيل

شركات المراهنة تسخر من “الخضر” وتتوقع خروجهم من الدور الأول

الشروق أونلاين
  • 12701
  • 57
ح.م

سخرت شركات المراهنة عبر مواقع الأنترنت من مشاركة المنتخب الوطني في مونديال البرازيل، حيث تتوقع خروج أشبال المدرب وحيد خاليلوزيتش من الدور الأول دون تسجيل أي انتصار، ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب كوريا الجنوبية، روسيا وبلجيكا.

وكانت هذه الشركات قد انتشرت في عالم كرة القدم بقوة خلال العقود الأخيرة، ومعها برزت العديد من الظواهر السلبية ومنها “التلاعب بنتائج المباريات”، وهو ما أدخل عالم كرة القدم في غياهب الفساد الذي ضرب اللعبة الأكثر شعبية في الصميم، خاصة وأن الغرض الأساسي لهذه الشركات يتمثل بالدرجة الأولى في الربح المالي تحت شعار “الغاية تبرر الوسيلة”. كما تمنح هذه الشركات عدة اختيارات للمراهن على أي مباراة، وكل خيار يملك نسبة وتضرب هذه النسبة في مبلغ الرهان، ليكون الناتج هو قيمة المبلغ الذي سيحصل عليه المراهن، غير أن الأمر ليس بالسهولة التي يبدو عليها، فشركة المراهنات ذكية جدا وتدرس المباريات بشكل جيد، فكلما كان الفريق قويا كلما كانت النسبة الممنوحة على إمكانية فوزه ضئيلة جدا، وتزيد وتنقص بالنظر إلى قوة الخصم، وهذه النسب يكون متفقا عليها بين جميع الشركات، ويتم إصدارها قبل أسبوع من المباريات، وقد يتم تعديلها في حال العلم بغياب لاعب كبير، أو عدم جاهزيته، أو تراكم البطاقات، وما إلى ذلك من الأسباب المعروفة.

وفي ظل هذه المعطيات منحت شركات المراهنة “بات كليك” و”بوين” و”بي أم يو” نسبا منخفضة لمنافسي المنتخب الوطني التي ترى أنهم قادرون على هزمه بسهولة، سيما فيما يتعلق بالمنتخب البلجيكي، فنسبة انتصار الأخير حددت بـ1.33 مقابل 8.25 للجزائر، أما فيما يخص المباراة الثانية أمام روسيا، فقد تم منح نسبة 5 لفوز “الخضر” مقابل 1.75 لروسيا، وحتى بشأن مقابلة كوريا الجنوبية فإن الأخيرة كانت لها نسبة 1.8 مقابل 3.6 لمحاربي الصحراء، كما لم تتردد مواقع أخرى في التهكم على كتيبة وحيد خاليلوزيتش، حيث جاء في عنوان إحدى المقالات التي نشرت بالموقع الإلكتروني الرياضي “لي ترانسفير”: “الجزائر.. الخروج من هنا”، في إشارة منها إلى أن بقاء “الخضر” في البرازيل لن يدوم طويلا، وما عليهم سوى البحث من الآن عن طريق العودة والخروج.

ولا تعتبر خرجة شركات المراهنة تجاه المنتخب الوطني غريبة في مشاركاته خلال كأس العالم، فقد تعرض لنفس الأمر خلال مشاركته الأولى عام 1982، خاصة في المباراة الأولى أمام ألمانيا، غير أن أشبال المدرب الأسبق محيي الدين خالف، في ذلك الوقت، عرفوا كيف يردون على سخرية وتهكم هذه الشركات من خلال تحقيقهم فوزا تاريخيا على المنتخب الألماني بهدفين لهدف، لتتكبد هذه الشركات خسائر معتبرة..

مقالات ذات صلة