تعليمة وزارة الشؤون الدنية تضرب عرض الحائط بالجنوب
شركات بترولية تروج الخمور ولحم الخنزير وتنتهك حرمة رمضان
تنتهك شركات عاملة في مجال النفط بمناطق جنوب البلاد، حرمة شهر رمضان المبارك، حيث لازالت مطاعم قواعد الحياة المخصصة لمكاتب الإدارة وقاعات المقاهي المهيأة على شكل بارات تقدم الخمور ولحم الخنزير على طريقة ما قبل رمضان إلى الأجانب وإحياء سهرات رمضانية مخمورة…
-
حيث سمحت الشركات البترولية الأجنبية العاملة بالجنوب في مناطق حاسي مسعود وحاسي العقرب وحوض بركين لمسيري المطاعم داخل قواعد الحياة تقديم خدماتها “كالمعتاد” في انتهاك صارخ للتعليمات الصادرة عن وزارة الشؤون الدينية بهذا الخصوص وتجاوز فاضح لآليات العمل الخاصة بالمنشآت الفندقية والمطاعم السياحية وكذا الشركات البترولية التي تضم عمالا أجانب، خلال أيام الشهر الفضيل والمناسبات الدينية الإسلامية.
-
وعلى الرغم من تمكن جميع العمال الأجانب المتواجدين بالجزائر من أداء مهام عملهم من فرص سانحة لممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية ودون تضييق، تنتهك هذه الشركات النفطية الأجنبية نظام تقديم الخمور داخل قواعد الحياة في رمضان المتواجدة على الرغم من تعليمات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي تنص صراحة على إغلاق جميع قاعات الليلية وقاعات الديسكو والبارات وكافة الفنادق ذات الطابع السياحي، مع إستثناء مخمرات فنادق خمس نجوم التي تستقبل أجانب على أن تقدم الخمور في أماكن غير مكشوفة طيلة أيام شهر الغفران والقرآن.
-
ولا يسمح حسب التعليمات ذاتها تقديم المشروبات الروحية في الفنادق المصنفة تحت فئة الخمس نجوم والنجمتين وكافة الفنادق الخاصة والمنشآت البترولية في كافة مرافقها الداخلية والخارجية إلا بإذن، كما يمنع تقديم المشروبات الروحية وتداولها في السهرات الرمضانية، ويمنع استخدام الراقصات وكذلك الرقص بكافة أنواعه في السهرات الرمضانية داخل قواعد الحياة، وهو ما لم يطبق لحد الساعة، كما يشترط على مسيري المنشأة المعنية الالتزام بعدم عرض المواد المخلة بالآداب العامة، والتي تخدش الحياء العام وتحت طائلة المسؤولية القانونية والإدارية والالتزام بعدم إزعاج العمال المسلمين العاملين لدى شركات النفط الأجنبية العاملة بجنوب البلاد.
-
ويسمح للمنشآت النفطية التي تضم أجانب بتقديم خدمات الطعام والشراب في الأماكن المخصصة لها وذلك بعد الإفطار فقط، شريطة التقيد بعدم تقديم المشروبات الروحية في الأماكن المكشوفة والظاهرة للعمال المسلمين المنتمين لذات المنشأة، وتشدد التعليمات الصادرة عن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بهذا الخصوص أنه في حال تم تسجيل أي مخالفة صريحة وضبط أي انتهاك لحرمة الشهر الفضيل بعموم المنشآت والأماكن المذكورة أعلاه، سيتم تعرض المنشأة أو المرفق المخالف للتعليمات للمساءلة والإغلاق الفوري حتى انتهاء التحقيق في القضية، غير أن الملفت للانتباه أن هذه التعليمة لم تطبق منذ دخول رمضان وضرب بها عرض الحائط.