الجزائر
مسيرها أكد التزامه بالقوانين الجزائرية

شركة “أدارا” لم ولن تتعامل مع الإسرائيليين

الشروق أونلاين
  • 1616
  • 0
ح.م

كشف مسير شركة “أدارا” المختصة في صناعة الأنابيب البلاستيكية الواقعة ببلدية بوركيكة في تيبازة، والتي تعرضت مؤخرا إلى حريقين مهولين، أن الشائعات التي راجت حول استيراده ماد أولية من إسرائيل لا أساس لها من الصحة، وأنه لم يتعامل يوما في حياته مع أي متعامل إسرائيلي، فضلا عن التزامه بقوانين الدولة الجزائرية في علاقاتها الخارجية.

وأوضح فؤاد كولو في ندوة صحفية عقدها أمس بمقر الشركة، أن صور المواد الأولية التي تم عرضها مؤخرا عبر الصحف الوطنية والتي تحمل دلالات على أنها مستوردة من إسرائيل مفبركة ولا علاقة لهذه المواد بمنتوج شركته، أما بخصوص الحريقين اللذين التهما المخزن وجانبا من الإدارة، كبد الشركة خسائر مادية معتبرة تتراوح بين 40 و50 مليون دينار، وتحفظ مسير الشركة فيما يتعلق بالجهات التي تكون السبب في نشوب الحريق، تاركا ذلك لنتائج التحقيقات الأمنية التي باشرتها الجهات المختصة  .

وأكد المتحدث احترامه لقوانين الدولة الجزائرية في مختلف تعاملاته خصوصا في جانب استيراد المواد الأولية التي قال أنه يستوردها من تركيا وبعض البلدان الأوربية وكذلك من كوريا إدراكا منه بأن الجزائر لا تطبع مع إسرائيل، كما أبدى من خلال كلامه أنه معاد للدولة الإسرائيلية التي قال بشأنها أنها تقتل الأطفال بغير ذنب.

وبخصوص العامل الذي طرد من منصبه، وكان سببا في الإشاعة التي روجت حول استيراد الشركة لمواد أولية من إسرائيل، استغرب هذا الأمر، متسائلا في نفس الوقت عن عدم كشف العامل للقضية قبل أن يطرد بسبب اعتدائه على رئيسه في العمل، وأضاف كولو مسير الشركة أن مصالح الأمن استمعت لأقواله في هذا الأمر بعد تحقيقات معمقة، وأغلق الملف بعد ذلك لعدم وجود أدلة تثبت ادعاءات العامل المطرود.

وأبدى المستثمر التركي تأسفه لفقدان بعض العمال لمناصبهم على اثر الحريق، مؤكدا أنهم سيزاولون عملهم خلال أيام معدودات، عازما على مواصلة استثماراته بالجزائر، قائلا أن أرباح الشركة توجه نحو استثمارات أخرى داخل الوطن، ولا يتم تحويل الفوائد نحو الخارج أو إلى حسابه الخاص.

 

مقالات ذات صلة