-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صحيفة الغارديان:

شركة أمن بريطانية وظفت أطفالاً مقاتلين كمرتزقة في العراق

الشروق أونلاين
  • 2814
  • 2
شركة أمن بريطانية وظفت أطفالاً مقاتلين كمرتزقة في العراق
ح م
طفل بعمر 14 عاماً في سيراليون في صورة من العام 2000

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، الاثنين، موضوعاً بعنوان “شركة أمن بريطانية وظفت أطفال مقاتلين سابقين كمرتزقة في العراق”.

وتقول الصحيفة، إن المدير السابق لشركة (أجيس) للخدمات الأمنية اعترف بأن الشركة وظفت مقاتلين من سيراليون كانوا يقاتلون في بلادهم عندما كانوا أطفالاً وذلك في عقود للعمل كمرتزقة في العراق.

وتضيف الصحيفة، أن جيمس إليري أوضح أن الشركة أقدمت على ذلك دون أن تدقق في تاريخ هؤلاء المرتزقة بسبب أن رواتبهم وتكاليف عقودهم كانت أقل بكثير من نظرائهم من المرتزقة الأوروبيين.

وتؤكد الصحيفة، أن إليري الضابط السابق في الجيش البريطاني قال في تصريحات لها “من الممكن أن تقوم بتجنيد قوات أكثر خبرة وجودة من بريطانيا لكن بالطبع سيكون الأمر أكثر كلفة بكثير“.

ويضيف إليري للصحيفة، أن هذا الواقع يفرض على الشركات التوجه إلى مناطق أخرى لتجنيد المرتزقة مثل دول آسيوية مثل نيبال أو إلى إفريقيا وهو ما أقدمت عليه الشركة.

ويؤكد أن الشركة تعاقدت مع مرتزقة من سيراليون ولم تسألهم إن كانوا قاتلوا سابقاً أثناء طفولتهم.

وتشير الصحيفة إلى أن الشركة أبرمت تعاقدات بملايين الدولارات لتوفر مرتزقة يقومون بحماية المعسكرات الأمريكية في العراق بداية من عام 2004.

وتضيف أن المرتزقة القادمين من سيراليون كانوا يحصلون على 16 دولاراً يومياً للعمل في العراق وإن ذلك جاء بعدما قامت الشركات الأمنية بالبحث عن أقل المرتزقة تكلفة على مستوى العالم واتضح أنهم يأتون من سيراليون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    جرائم الغرب حلال زلال لكن من يقول لا يصبح ارهابي العيب ليس فيهم لكن في حكوماتنا التي تمشي خلفهم كالنعاج

  • AZIZ

    اين المنظمات الدولية الحقوقية من هذا؟ام ان بريطانيا وامريكا والكيان الصهيوني لهم حصانة ضد القوانين والمتابعات القضائية؟..كم هو غريب امر هذا العالم وعجيب ..نسيت ان من يتسيد هذا العالم رعاة البقر الكوبوي المدعومين برعاة الابل العرب العملاء المساهمين في اذلال الامم