شركة صينية تنتج دمى تجسّد المسلمين برؤوس حمير
بلغ الحقد على الإخوان المسلمين في مصر مبلغا كبيرا، تجلى هذه المرة في اتفاق عقده تجّار مصريون مع شركة صينية تختص بصناعة الألعاب، يقضي بإنتاج دمى تجسّد المسلمين بروؤس حمير وقمصان بيضاء، وهم يؤدُّون الصلاة بسذاجة خلف قائد إخواني، الأمر الذي يجعلهم كـ”الحمير”، بحسب أصحاب هذه الفكرة.
وقد صدّرت الشركة الصينية آلاف الدمى إلى مصر بناء على طلب التجّار المصريين، ونفت عبر مدير مبيعاتها أنها تضمر العداء للمسلمين، أو تسعى إلى الإساءة إلى الإسلام عبر منتجاتها، وإنما صنّعت هذه الكميات الكبيرة من الدمى استجابة لمصريين أرادوا النيل من الإخوان المسلمين والتهكم عليهم بهذا الأسلوب البغيض.
وقد عبّر الكثير من المصريين عن استيائهم من هذه الدمى التي اعتبروا أنها تسيء إلى جميع المسلمين، وليس الإخوان فقط، على اعتبار أن الصلاة فريضة على كل المسلمين، بغض الطرف عن توجهاتهم السياسية، وليست عبادة يختص بها الإخوان كما حاولت هذه الدمى تجسيده. وهو ما يعني أنها تدخل ضمن حملات التشويه والإساءة إلى الإسلام التي لا تهدأ إلا ليشتد سعيرها من جديد.
ولم يجد قطاع كبير من المصريين تفسيرا لسكوت الأزهر الشريف الذي من المفترض أنه يمثل المرجعية الدينية للعالم الإسلامي وعدم تنديده بانتشار هذه الدمى المسيئة إلى الإسلام في مصر، أو الدعوة إلى مصادرتها ومتابعة كل من اتفق مع الشركة الصينية لإنتاجها، وهو ما يعتبر تواطؤا فاضحا مع سلطة الانقلاب التي يطيب لها أن يهان الإخوان على هذا النحو، وبهذا الشكل الرخيص.