العالم
في إعلان مصور لرحلات إلى تل أبيب حذفته لاحقاً

شركة طيران إماراتية تروج لـ”الهيكل اليهودي

الشروق أونلاين
  • 3019
  • 7
شركة الاتحاد للطيران
لقطة من الفيديو الترويجي لشركة الاتحاد للطيران الإماراتية تظهر استخدامها لما أسمته "الهيكل الثاني" (أعلى يسار الصورة)

استخدمت شركة الاتحاد للطيران، الناقل الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، صورة لمجسم أسمته “الهيكل الثاني” اليهودي، في إعلان ترويجي لها، لرحلات ستبدأ في مارس المقبل، تُسيرها إلى تل أبيب ومناطق أخرى في الكيان الصهيوني (فلسطين المحتلة).

كما ظهر في الإعلان المرئي الذي حذفته لاحقاً، صورة لأحد الأزقة بالبلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، باعتباره أحد المعالم الإسرائيلية.

ونشرت الشركة المملوكة بالكامل للحكومة الإماراتية، الاثنين، شريطاً تسويقياً قصيراً للترويج لرحلات تعتزم تسييرها إلى الكيان الصهيوني، تحت عنوان “زيارة تل أبيب”.

كما قالت إنها ستبدأ في الثامن والعشرين من شهر مارس المقبل بتسيير رحلات يومية من وإلى تل أبيب.

ولكن الشريط، يُظهر مجسماً كُتب أسفله “الهيكل الثاني” باللغة الإنكليزية، باعتباره أحد المعالم في “إسرائيل”.

https://twitter.com/etihad/status/1328223818381406214

وتقول وزارة الخارجية الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني، إن الهيكل الثاني، دُمر على يد القوات الرومانية في العام 70 ميلادية، وفق وكالة الأناضول للأنباء.

ورسمياً، تقول سلطات الاحتلال، إن “الهيكل الثاني”، كان موجوداً في المكان الذي يتواجد فيه المسجد الأقصى المبارك بالقدس الشرقية المحتلة الآن.

ويطالب المتطرفون اليهود، بهدم المسجد الأقصى، وبناء الهيكل على أنقاضه. كما يستخدم المتطرفون هذا الادعاء، كمبرر لاقتحام حرم المسجد الأقصى، بشكل شبه يومي، وإقامة الصلوات فيه.

ويرفض المسلمون والعرب الزعم اليهودي، ويؤكدون أن المسجد الأقصى، مكان مقدس للمسلمين فقط.

ولم يتضح سبب اختيار شركة الاتحاد لـ”الهيكل الثاني” وأحد أزمة القدس المحتلة، كأحد المعالم الإسرائيلية.

وحسب قرارات جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الاسلامي والأمم المتحدة، فإن القدس الشرقية، حيث يتواجد المسجد الأقصى، هي مدينة عربية فلسطينية محتلة، وجزء لا يتجزأ من الأراضي التي احتلتها “إسرائيل” عام 1967.

وأقامت الإمارات والبحرين علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني في اتفاق بوساطة أمريكية في سبتمبر. وبعد ذلك، أعلن السودان أنه سيضفي أيضاً الطابع الرسمي على العلاقات مع “إسرائيل”.

وكانت الإمارات والاحتلال الإسرائيلي قد توصلتا في 13 أوت الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما تم التوقيع عليه يوم 15 سبتمبر الماضي في البيت الأبيض بعد أن انضمت البحرين إليه.

وقوبلت هذه الاتفاقات بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرتها الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وقضيته.

مقالات ذات صلة