منوعات
جمعيات بالمهجر تهدد بمقاضاة الجوية بتهمة الاحتكار ورفع الأسعار

شركة طيران فرنسية تعرض رحلات نحو الجزائر بـ 200 أورو

الشروق أونلاين
  • 25181
  • 213
ح.م

كشف رئيس جمعية المدافعين عن حقوق مستعملي الجوية الجزائرية عمر آيت مختار ان شركة الطيران الفرنسية “ترانسافيا” التي تعد فرعا من فروع “إير فرونس” مستعدة لإطلاق رحلات باتجاه الجزائر وبأسعار تنافسية لا تتعدى 200 أورو.

وذكر عمر آيت مختار في تصريح هاتفي لـ “الشروق” أن شركة الطيران “ترانسافيا” قدمت مقترحا لمباشرة رحلات “شارتر باتجاه المدن الشمالية الجزائرية كالعاصمة ووهران وفسنطينة وعنابة، وبأسعار جد تنافسية لن تتعدى 200 اور ذهابا وإيابا، مشيرا إلى أن القرار بيد الجوية الجزائرية التي تملك حق اعطاء الضوء الأخضر لهذه الشركة للشروع في رحلاتها، لكن سياسة الاحتكار والهيمنة غير مستبعدة يقول محدثنا كون الشركة الفرنسية لم تتلق ردا لحد الآن والأرجح ان طلبها سيرفض، بسبب سياسة الاحتكار التي تمارسها الجوية الجزائرية ومديرية الطيران المدني في الجزائر، مؤكدا أن العجز المالي للجوية جراء عدد الموظفين المبالغ فيه تحاول تداركه بفرض أسعار خيالية على الجزائريين، وتحرم آلاف المهاجرين عبر العالم من قضاء العطلة في أرض الوطن.

وأوضح عمر آيت مختار أن الجمعية المدافعين عن حقوق مستعملي الجوية الجزائرية وحركة المواطنين الجزائريين بفرنسا ستباشر حوارا مع الجوية الجزائرية والسلطات المعنية لخفض هذه الأسعار الخيالية، مهددا برفع دعوى قضائية جديدة ضد الجوية الجزائرية في فرنسا بتهمة الاحتكار، في حال لم تكن هناك استجابة للمطالب المرفوعة، مشيرا إلى أن الشركة يجب أن ترفع الاحتكار وترضى بالمنافسة أو ستكون العدالة الحكم بين الأطراف.

وندد بيان لحركة المواطنين الجزائريين بفرنسا بسياسة الجوية الجزائرية في مجال الأسعار، حيث قال البيان الذي وجه لوزير النقل وكاتب الدولة المكلف بالجالية حليم بن عطاء الله والمدير العام للجوية الجزائرية محمد الصالح بولطيف وتلقت “الشروق” نسخة منه، بأن حرمان آلاف العائلات من العودة إلى أرض الوطن بسبب غلاء التذاكر الرهيب يعد جريمة، وطالب بالتدخل العاجل لإنهاء هذه المعاناة، منتقدا أداء نواب البرلمان الذين لا تهمهم إطلاقا شؤون الجالية ولم يكلفوا انفسهم عناء البحث في أسباب علاء التذاكر وطرحها في البرلمان.

وذكر عمر آيت مختار أن الجمعية فضلت سياسة المهادنة مع الجوية بعد إضرابها الوحشي للعام الماضي وتركها للجزائريين مرميين في بهو المطارات، وذلك بعد لقائها بالمدير العام للجوية محمد الصالح بولطيف، لكن الغلاء الفاحش للتذاكر هذا العام سيدفع نحو تصعيد غير مسبوق، في ظل هذا الاحتيال المنظم.

مقالات ذات صلة