شركة لبنانية تستغل واجهة سوناطراك لإستيراد زيوت!
كشفت التحقيقات الأولية بمحكمة جبل لبنان حقائق جديدة في قضية “زيت الوقود المغشوش” تتمثل في أن شركة سوناطراك الجزائرية هي مجرد واجهة لشركة “Zr” للطاقة لصاحبها “ب.ب”، فضلا عن تورط عدد من كبار الموظفين في لبنان في تقاضيهم لرشاوى بهدف التلاعب في نتائج المختبرات والتزوير في بوالص الشحن لإخفاء المستوردين الفعليين في الملف.
وذكرت تقارير لبنانية الخميس أن قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان وسع التحقيق في الملف من خلال استجوابه لثلاثة موقوفين في فضيحة “الفيول أويل المغشوش”، حيث أقر الموقوفون بأنهم كانوا يتقاضون رشاوى من ممثل شركة “Zr” ومن أجل ذلك أصدر قاضي التحقيق مذكرة وجاهية بحقهم.
وأصدر القاضي منصور إنابة قضائية لاستكمال الإجراءات في الخارج، كما أمر بتوسيع التحقيق في القضية ليشمل المرحلة التي سبقت التعاقد مع شركة “Zr” للتحقق من وجود شبهة تلقي رشاوى كانت تدفع ومن الذي كان يدفعها وقائمة المتورطين الحقيقيين في الملف من داخل وخارج لبنان.
وتأتي هذه الإجراءات بعد ما قدمت النائب العام الاستئنافية في جبل لبنان “غ.ع” ادعاءاتها ضد 21 شخصا في ملف “زيت الوقود المغشوش” بعد الشكوى المقدمة من قبل المحامي، حيث طلبت بإصدار أربع مذكرات توقيف غيابية في حق مدير المنشآت النفطية “س.ح” وممثل شركة zr “تيدي.ر” ومدير الشركة “إ.ذ” وموظف آخر، كما أصدرت 14 مذكرة توقيف وجاهية في حق 14 موظفا، كما وجهت القاضية حسب ذات المصادر على المديرة العامة للنفط “أ.ف” وموظفة في المختبرات تابعة لمنشآت “ز”، تهما تتعلق بجرائم تزوير واستعمال المزور وقبض رشاوى وتبييض أموال واحتيال واستغلال نفوذ.
وأشارت المصادر إلى أن التحقيق كشف عن مستندات بالغة الأهمية، تناقض المعلومات “المغلوطة” التي زعمت وأوهمت الرأي العام أن سوناطراك هي المستورد الفعلي للفيول، وتبين حسب اعتراف “ط.ف” أن سوناطراك هي واجهة لشركتي “BBI” لصاحبها “ب.ب” وشركة “zr enegy”، كما تبين من خلال العقد الموقع أنه يحمل في بنوده الدولة المسؤولية لحظة تحميل الشحنة من خارج لبنان، أي أنه يمكن للمستورد التلاعب في النوعية في عرض البحر.