رياضة
بعد "مهزلة" مونديال روسيا

شروط “صلاح” لإتحاد الكرة المصري

علي بهلولي
  • 2554
  • 1
ح.م
محمد صلاح

طالب اللاعب الدولي المصري محمد صلاح بِضرورة إجراء تغييرات، بعد المشاركة السلبية لِمنتخب بلاده في كأس العالم 2018 بِروسيا.

وقال محمد صلاح في أحدث ظهور له عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”: “البعض كان يظن أن الأمر انتهى، لكن أنا أقول العكس”.

ويُلمّح مهاجم فريق ليفربول الإنجليزي إلى ما رُوّج عنه مُؤخّرا، بِأنه سيعتزل اللعب الدولي مع منتخب مصر، بعد مونديال روسيا 2018. نافيا بِالتالي هذه المزاعم.

ويرتدي الجناح محمد صلاح (26 سنة) زيّ منتخب مصر منذ عام 2011، حيث شارك في 59 مباراة دولية وسجّل 35 هدفا.

وأضاف محمد صلاح: “يجب إجراء تغييرات”، دون أن يُفسّر بِالضبط طلبه إلى الجهات التي يهّمها الأمر.

وإذا كانت العارضة الفنية لِمنتخب مصر سيطرأ عليها تغيير، بعد رحيل التقني الأرجنتيني هيكتور كوبر، والبحث عن ناخب وطنيّ جديد يسدّ الثغرة. فإن أمورا أخرى يكون قد ألمح إليها أحسن لاعب وهدّاف بطولة إنجلترا، وطالب – ضمنيا – بِمعالجتها. بينها استياء صلاح من استغلال اتحاد الكرة المصري صورته ونجوميته وشعبيته، من أجل حصد الأرباح الطائلة. مثلما حدث مُؤخّرا لمّا قامت هيئة الرئيس هاني أبو ريدة بِتعليق صورة مهاجم ليفربول على طائرة منتخب الأكابر، وهو ما نجم عنه خلافات حادّة بين صلاح والإتحاد المُسيّر للكرة في بلده. وأيضا تطهير ساحة منتخب “الفراعنة” من الدخلاء وناهبي المال العالم، على غرار جلب أهل التمثيل والغناء والسياسة ومشتقاتهم، لِمرافقة المنتخب في البطولات الكبرى. ناهيك عن حادثة طرد اللاعب سعد سمير مدافع النادي الأهلي، في عزّ خوض منتخب مصر للمونديال، وذلك لِأسباب أخلاقية.

وتنتظر محمد صلاح والمنتخب المصري مباراة رسمية مطلع سبتمبر المقبل، تُجرى داخل القواعد أمام النيجر، ضمن إطار الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019. بعد أن خسر نائب بطل إفريقيا لقاء الجولة الأولى، خارج القواعد أمام تونس بِنتيجة (0-1).

ويكون اللاعب محمد صلاح الكرويّ المصري الوحيد الذي يُخاطب اتحاد الكرة المحلي، ويُملي شروطه من موقع قوّة. وهو لم يفعله أسلافه النجوم على غرار محمود الخطيب ومحمد أبو تريكة.

وتفتقر الكرة المصرية للاعبين حققوا نجاحا مدوّيا في أوروبا، مثل محمد صلاح. حيث لا يُعبأ في هذا الصدد بِتجربة أحمد حسام الملقب بـ “ميدو”. وهو ما يجعل النجم الحالي لِفريق ليفربول يُوظّف هذا النوع من “الأسلحة”، لِتقويم الإعوجاجات.

مقالات ذات صلة