رياضة
حفظ "لمارسييز".. قصّ اللحية وبراءة من تهمة "المساومة"

شروط فرنسية تعجيزية لبن زيمة للمشاركة في أمم أوروبا

الشروق أونلاين
  • 17876
  • 0
ح.م
بن زيمة ولعنة القميص الأزرق

لم يمر تصريح رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، عندما طلب من الإعلاميين والفرنسيين عموما، الكف عن قذف اللاعب كريم بن زيمة بمختلف التهم، قبل خمسة أشهر فقط من رهان فرنسا للتتويج بكأس أمم أوروبا، التي ستلعب على أراضيها، حيث قال رئيس الاتحاد الفرنسي: هل تريدونني أن أسبّ هذا اللاعب العربي حتى ترضون عني؟

ولم يمرّ تصريحه من دون أن يشعل مزيدا من الأحقاد على اللاعب، الذي صار ثاني هداف في الدوري الإسباني بعد سواريز، ونجما فوق العادة في ريال مدريد، حيث تمسّك أعداء اللاعب بمطلبهم في طرد اللاعب بصفة نهائية، وليس مؤقتة، وقالوا في صيحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بأنهم لن يبتهجوا بالتتويج بكأس أمم أوروبا لو كان من بين أفرادها كريم بن زيمة.

وقال آخر في رد على الياهو: لقد أكرمنا الرب بإصابة نبيل فقير، فلا يجب أن تنزل علينا اللعنة بضم كريم في مباريات أوروبية من المفروض أن تكون القارة للأوروبيين وليس للقادمين من قارات أخرى، بينما بدا أصحاب الرأي اللّين بعيدون عن المرونة أيضا، عندما ذكّروا اللاعب بحادثة البصاق التي تلت عزف النشيد الفرنسي قبل بداية مباراة الكلاسيكو الإسباني على ملعب مدريد، وقالوا بأن كريم الذي قال على لسان محاميه، بأن بصاقه كان عاديا ولا علاقة له بالنشيد الفرنسي، ما عليه سوى حفظ النشيد الفرنسي وقراءته بصوت عال قبيل مباريات الديكة، إذا أراد المشاركة مع المنتخب الفرنسي مثل بقية زملائه، وحتى رأي زيدان الذي طلب بإعادة النظر في إبعاد بن زيمة من الديكة، قوبل بالرفض القاطع، وبموجة طالت زيدان، مثل رأي سيدة فرنسية كتبت: “من فونتان إلى كوبا إلى بلاتيني، لم يحدث وأن تقمص ألوان الديكة لاعب ملتح”؟

وتنتظر الاتحادية الفرنسية لكرة القدم، حصول اللاعب على البراءة من تهمة المساومة التي تورط فيها في قضية جنسية، بين عصابة ولاعب نادي أولمبيك ليون والمنتخب الفرنسي فالبوينا، لأجل تقديم اقتراحات أخرى لعودة اللاعب لمنتخب الديكة قبل فوات الأوان، خاصة وأن فالبوينا في تصريحاته الأخيرة بدا ليّنا، وقال بأن أمر تواجد بن زيمة إلى جانبه مع منتخب فرنسا لن يُحرجه.

ويبدو أن مسلسل كريم بن زيمة سيتواصل، سواء لعب كريم أمم أوروبا أو تم طرده من الديكة نهائيا، في الوقت الذي وجد مزدوجو الجنسية والمغتربون أنفسهم في حرج بين من يطالب اللاعب بالإسراع في إعلانه الطلاق مع الديكة، كما فعل كثيرون ومنهم سمير ناصري وفرانك ربيري، وبين من يطالبه بالصبر من أجل العودة وتكرار سيناريو زيدان الذي قاد فرنسا لتحقيق نفس البطولة في عام 2000.

مقالات ذات صلة