إرادة لا تتزحزح لكسر الحصار
شريان الحياة: سنصل الى غزة جوا وبحرا ولايخيفنا شيء
انطلق شريان الحياة متدفقا نحو غزة.. منهم من ركب البحر مرافقا المساعدات ومنهم من يطير جوا ليلتئم شمل الشريان على بوابات فلسطين رغم كل ما اعترضه من معرقلات ومحبطات، منتظرا الإذن المصري بالدخول الى قطاع غزة، ليلتقي بشعب مظلوم لم يخب يقينه بإسناد العرب والمسلمين والأحرار له ضد جريمة لاتزال متواصلة منذ خمس سنوات.
- معنويات عالية وإرادة كبيرة في كسر الحصار ودخول أرض فلسطين، ميزت المتضامنين على اختلاف أجناسهم وثقافتهم ودياناتهم.. لم تغب عنهم صور محتملة قد ترتكبها عصابات الصهاينة، لكنهم وطنوا انفسهم لمواجهة كل الاحتمالات بثبات، وكانوا في كامل لياقتهم الروحية لمهمة جندوا أنفسهم لها.. فخرجت الكلمات من أفواههم لتعبر عن عميق وجدانهم.
- ياسين بوثلجة من الجزائر
- بإذن الله سنصل بدون مشكلة وسندخل غزة ونوصل المساعدات الخاصة بالشعب الجزائري الى هناك، وسنشاهد غزة وكل فلسطين محررة بإذن الله، وبالتوفيق لباقي الوفود من المسافرين جوا حتى نعيد لقاءنا في مصر ان شاء الله.
- ريتشارد من بريطانيا
- أنا محظوظ بوجودي مع القافلة، لكن سفرنا الى العريش هو البداية فقط، فنحن لسنا في غزة بعد، وعندما نكسر الحصار نقول إننا أكملنا الواجب، لكنها مرحلة جد مهمة ونحن مسرورون بها كثيرا، نتمنى ان نقدم اشياء اضافية لإخواننا بقطاع غزة.
- كيفن اوفندن المسؤول التنفيذي لشؤون القافلة
- يوم سفرنا رائع جدا، فنحن مبحرون بما قيمته 5 ملايين دولار و145مركبة، وغيرها من المساعدات الإنسانية التي تضامنت بها مختلف وفود العالم، ونتمنى أن نصل الى غزة في أقرب وقت حتى نكمل واجبنا على اكمل وجه.
- أحمد لطيفي نائب رئيس البرلمان الجزائري
- نحن سعداء جدا للحصول على الموافقة بالإبحار باتجاه العريش ومنها الى غزة المحاصرة.. غزة هاشم، ولنا الشرف بدخول القافلة الجزائرية كاملة بمائة وثلاثة عشر فردا والحمد الله أن القائمة نجت من مقص الرقيب المصري الذي نشكره.
- وتحيتي لسورية حكومة وشعبا، وخاصة أهالي مدينة اللاذقية الذين فتحو لنا أبوابهم وقلوبهم طيلة هذه المدة، ولم يقصروا وذللوا علينا عقبات ادارية وحلو لنا جزءا من المشكلة في الللاذقية وأخص بالشكر الرئيس بشار الأسد.
- ذويبان محمد من الجزائر
- هذه معركة مع الكيان الصهيوني وهو لديه وسائل تحرك، فقد تكون هناك مؤامرة حتى لا تنطلق الباخرة في وقتها المحدد، وهذا ما حدث تماما من خلال شروط جديدة للسفينة التي اتفقت معها قيادة القافلة ثم أخلت بشروطها، مما ادى الى منعنا من السفر بحرا وكذا خلق معوقات اخرى حرمتنا من الإبحار جميعا، فمهما أخذ الأمر وقتا، فإننا واصلون الى العريش وداخلون الى غزة باذن الله.. ندرك منذ البداية ان مثل هذه العملية أهدافها سامية وستنال حظها من المعوقات، لكننا صامدون باذن الله.
- عبد الواحد من باكستان
- السفر بالطائرة بالنسبة لي اخطر من الباخرة، لأن الحصار بحرا وهجوم السفن والغواصات الاسرائيلية في حال حدوث ذلك، سيكون أهون من القصف الجوي الذي لا يرحم، ونحن اعددنا انفسنا لكل الاحتمالات، والحمد لله صامدون ومستعدون لكل شيء في سبيل رفع الظلم عن إخواننا بغزة وكل فلسطين.
- سميد أصغر من لندن
- لقد انتهت مدة اجازتي في العمل واتصلت بالادارة وترجيتهم ان يمددوها لي، فأعطوني اسبوعا آخر سينتهي يوم الاحد القادم، وعلى كل حال وبسبب المماطلة المصرية لن يسعني العودة قبل ذلك، خاصة اذا كان دخول غزة يوم السبت او الاحد، لقد درست هذا الاحتمال وخيرت بين الالتزام بالمدة الموقعة لي للعودة وبين اكمال المهمة فغامرت بالثانية، ولن اندم اذا دخلتها لكنني سأنقم على من كان سببا في المماطلة التي جعلتني مهددا في تسريحي من عملي بالبنك.
- احمين لعمري عضو الجبهة الديمقراطية الشعبية الجزائرية
- تماطل السلطات المصرية لم يزدنا الا اصرارا وقوة وارادة من اجل اكمال المهمة النبيلة التي جئنا من اجلها، واعتقد ان الحاضرين هنا منذ اكثر من اسبوعين وبل وبعضهم لأكثر من ثلاثة اسابيع بالنسبة للاوروبيين كلهم من أجل التضحية، وكل الوقت الذي قضيناه وسنقضيه هو عبارة عن انضباط، وهذا يفيد القضية الفلسطينية ويؤكد وجود حصار على غزة. فنحن لن تثنينا كل المعوقات التي تصادفنا عن عزيمتنا وداخلوها بإذن الله.
- واذا كان ذلك رأي المتضامنين ممن نجت اسماؤهم من مقص السلطات المصرية، فإن لمن هم بمثل موقع آمنة التي منعت من دخول غزة، عزيمة اقوى وتحديا اكبر..
- آمنة من الهند
- معنوياتي عالية جدا، فقد أديت ما علي والحمد لله في سبيل ايصال رسالة ان فلسطين مظلومة وان غزة تعاني الأمرين، الاحتلال والحصار، الا ان ذلك تعدى قدرتي على المواصلة، فقرار منعي من دخول غزة لن يثبط عزيمتي على مواصلة المشوار ضمن قوافل الإغاثة والتضامن التي تزداد الواحدة بعد الاخرى.
- وفي انتظار ان تطأ أقدام المتضامنين ثرى فلسطين، يتهيأ الجميع للقاء أهل غزة والشد على ايديهم والوقوف على حالتهم وتسليمهم أماناتهم من المساعدات التي يحملونها بجيوبهم وحقائبهم من ذهب وألبسة ورسائل نابعة من قلوب بريئة براءة فلسطين وكل أهلها..