منوعات
بينها رمز مجلة العري الأمريكية "بلاي بوي"

شعارات جنسية وأخرى إيديولوجية على سيارات الجزائريين!

الشروق أونلاين
  • 37250
  • 139

يتنافس الجزائريون في تزيين سياراتهم بصور وشعارات متنوعة منها ما هو معروف بالدلالة على غرار تفاحة “آبل” التي ترمز للتكنولوجية وصورة “تشي غيفارا” كشعار للتحرر، والثور الإسباني الهائج كدلالة على القوة والاندفاع، ومن الشعارات الخطيرة التي بدأت تأخذ طريقها في الانتشار على مؤخرة المركبات والتي لا يفهم الكثير معناها صورة “أرنب بربطة عنق” والذي يرمز إلى أكبر مجلة إباحية في أمريكا والمعروفة باسم “بلاي بوي”.

 

تنتشر هذه الأيام وبشكل غير مسبوق شعارات مجلة “البلاي بوي” أو الولد اللعوب على سيارات الجزائريين، والتي اتخذت من رأس الأرنب الذي يرتدي ربطة عنق شعارا لها، وهي أشهر مجلة للجنس والدعارة بأمريكا، لها أزيد من نصف قرن من الوجود، وانتشرت بسرعة لنشرها صورا غير أخلاقية يرفضها الدين والفطرة السليمة، واشتغلت بترويج المنتجات التي رسمت عليها شعارها في مختلف أنحاء العالم من خلال الدعوة للإباحية، ويعمل الكثير من الشباب على وضع هذا الشعار على سياراتهم دون معرفة دلالته، وأول من رسخ هذه الثقافة هم المغتربون الجزائريون القادمين   من أوروبا، والتي حملت مركباتهم السياحية هذا الشعار المنتشر بشكل كبير في أوروبا وأمريكا، خاصة على واجهة المحلات التي تبيع الملابس الداخلية والإغرائية للنساء.

وفي حديثنا مع بعض الشباب الذين وضعوا هذا الشعار على مركباتهم أكد بعضهم أنهم لا يعرفون دلالته وما أعجبهم فيه هو جمال شكله، في حين اعترف آخرون أن المسألة شخصية وهم على دراية بدلالته التي ترمز إلى الحرية وجمال الأنوثة، ومن القصص الطريفة التي حدثت مع أحد الشباب الذي وضع صورة “أرنب بلاي بوي” على سيارتهم أنه تعرض للتعنيف من طرف شرطي في حاجز أمني، واصفا اياه بالمنحل أخلاقيا، مما دفع الشاب إلى رفع دعوة قضائية ضد الشرطي بتهمة التعدي على الحرية الشخصية.

 

شعارات تكنولوجية وأخرى إيديولوجية

يعمد الكثير من الشباب على وضع صورة الزعيم الثوري الكوبي “تشي غيفارا” على سياراتهم  كدلالة للتحرر والشجاعة والثورة، غير أن البعض يرى في هذه الصورة دلالة إيديولوجية للفكر الماركسي الاشتراكي، بحكم أن “تشي غيفارا” هو زعيم ماركسي اشتراكي التوجه، رافض لكل ماله علاقة بالرأس مالية، كما أنه قائد حرب العصابات ورجل عسكري علماني وشخصية رئيسية في الثورة الكوبية، أصبحت صورته المنمقة منذ وفاته رمزاً للتحرر والاشتراكية في كل أنحاء العالم، ومن الشعارات التي تكاد تزين 70 بالمائة من سيارات الجزائريين تفاحة “آبل” التي قد يسأل الكثير عن سر اختيارها من طرف “ستيف جوبز” لتكون شعارا لشركة “آبل” الأمريكية على كل منتجاتها.

 ويعود ذلك إلى أنه عمل في حقل تفاح في فترة من حياته، في بادئ الأمر قرر جوبز أن يكون شعار الشركة عبارة عن رسم لشجرة تفاح يجلس إسحاق نيوتن في ظلها، لكن بسبب صغر حجم الصورة وعدم وضوح تفاصيلها قرر استبداله بتفاحة مقضومة، ترمز إلى ثمرة المعرفة ملونة بألوان قوس المطر، في إشارة إلى قدرات آبل الشاملة، وبعد وفاة مؤسس الشركة انتشرت هذه التفاحة بشكل كثيف على مركبات الجزائريين كدليل على الابتكار وقمة التكنولوجيا.

 

عَلم كندا وإيطاليا بدل الراية الوطنية

ومن الشعارات التي تنتشر على مؤخرة السيارات أعلام بعض الدول التي يحلم الشباب بالهجرة إليها، على غرار العلم الكندي المزين بالأحمر والأبيض، الذي يعتبر من أكثر الأعلام الأجنبية انتشارا على المركبات، يليه العلم الإيطالي. وقد تعبر هذه الرايات الأجنبية أيضا على مناصرة بعض الفرق الجزائرية حيث تحمل نفس الألوان، ورغم الانتشار الغير مسبوق للراية الوطنية على السيارات قبيل المباراة التي جمعت الفريق الجزائري والمصري إلا أن حضوره اليوم بات محتشما ويقتصر فقط على المناسبات.

كما بات التوجه الرياضي للشباب سهلا تعرفه على مركباتهم التي تحوّلت إلى رمز لمناصرة وتشجيع كبرى الفرق الأوروبية على غرار برشلونة وريال مدريد، وبهذا تحوّلت السيارات في الجزائر إلى صورة لتوجه صاحبها وميولاته.

 

مقالات ذات صلة